تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير المعين — صفحة 1361

مساهمون:

ص١٣٦١

[ سورة الأحقاف ( 46 ) : الآيات 27 إلى 29 ]

وَلَقَدْ أَهْلَكْنا ما حَوْلَكُمْ مِنَ الْقُرى وَصَرَّفْنَا الْآياتِ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ ( 27 ) فَلَوْ لا نَصَرَهُمُ الَّذِينَ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ قُرْباناً آلِهَةً بَلْ ضَلُّوا عَنْهُمْ وَذلِكَ إِفْكُهُمْ وَما كانُوا يَفْتَرُونَ ( 28 ) وَإِذْ صَرَفْنا إِلَيْكَ نَفَراً مِنَ الْجِنِّ يَسْتَمِعُونَ الْقُرْآنَ فَلَمَّا حَضَرُوهُ قالُوا أَنْصِتُوا فَلَمَّا قُضِيَ وَلَّوْا إِلى قَوْمِهِمْ مُنْذِرِينَ ( 29 ) «
وَلَقَدْ أَهْلَكْنا
« 1 »
ما حَوْلَكُمْ
» : يا أهل مكّة . «
مِنَ الْقُرى وَصَرَّفْنَا الْآياتِ
« 2 »
لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ [ 27 ] فَلَوْ لا نَصَرَهُمُ
« 3 »
الَّذِينَ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ قُرْباناً آلِهَةً
» : هلا منعتهم من الهلاك آلهتهم الّذين يتقرّبون بهم إلى اللّه . «
بَلْ ضَلُّوا عَنْهُمْ
» : غابوا عن نظرهم « 4 » . «
وَذلِكَ
» : الخذلان . «
إِفْكُهُمْ
» : أثر صرفهم عن الحقّ . «
وَما كانُوا يَفْتَرُونَ [ 28 ] وَإِذْ صَرَفْنا إِلَيْكَ نَفَراً مِنَ الْجِنِّ
» : م ، كانوا تسعة . «
يَسْتَمِعُونَ الْقُرْآنَ فَلَمَّا حَضَرُوهُ قالُوا
» : قال بعضهم لبعض . «
أَنْصِتُوا
» : اسكتوا لنسمعه « 5 » .
هامش
( 1 ) مرّ بعض بلاء العالم بموكلها كما في الطّوفان - باقر . ( 2 ) ونقلنا آياتهم وأخبارهم لهم - باقر . ( 3 ) من دفع العذاب . ( 4 ) من ش . وفي سائر النسخ : نصرهم . ( 5 ) ونأخذ حظنا منه . قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : أعطوا أعينكم حظّها من العبادة . قالوا : يا رسول اللّه ، وما حظها ؟ قال النّظر في المصحف والتّفكر فيه والاعتبار عند عجائبه - من حقّ اليقين .