[ سورة الأحقاف ( 46 ) : الآيات 34 إلى 35 ]
وَيَوْمَ يُعْرَضُ الَّذِينَ كَفَرُوا عَلَى النَّارِ أَ لَيْسَ هذا بِالْحَقِّ قالُوا بَلى وَرَبِّنا قالَ فَذُوقُوا الْعَذابَ بِما كُنْتُمْ تَكْفُرُونَ ( 34 ) فَاصْبِرْ كَما صَبَرَ أُولُوا الْعَزْمِ مِنَ الرُّسُلِ وَلا تَسْتَعْجِلْ لَهُمْ كَأَنَّهُمْ يَوْمَ يَرَوْنَ ما يُوعَدُونَ لَمْ يَلْبَثُوا إِلاَّ ساعَةً مِنْ نَهارٍ بَلاغٌ فَهَلْ يُهْلَكُ إِلاَّ الْقَوْمُ الْفاسِقُونَ ( 35 )
«
بِخَلْقِهِنَّ بِقادِرٍ عَلى أَنْ يُحْيِيَ الْمَوْتى بَلى إِنَّهُ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ [ 33 ] وَيَوْمَ يُعْرَضُ الَّذِينَ كَفَرُوا عَلَى النَّارِ
« 1 »
أَ لَيْسَ هذا بِالْحَقِّ قالُوا بَلى وَرَبِّنا قالَ فَذُوقُوا الْعَذابَ بِما كُنْتُمْ تَكْفُرُونَ [ 34 ] فَاصْبِرْ كَما صَبَرَ أُولُوا الْعَزْمِ
» : الجدّ .
«
مِنَ الرُّسُلِ
» ع ؛ هم الّذين جاءوا بكتاب وشريعة ، [ هم ] « 2 » نوح وإبراهيم وموسى وعيسى ومحمّد - صلّى اللّه عليه وآله وعليهم أجمعين - .
«
وَلا تَسْتَعْجِلْ لَهُمْ
» : لقريش بالعذاب .
«
كَأَنَّهُمْ يَوْمَ يَرَوْنَ ما يُوعَدُونَ لَمْ يَلْبَثُوا إِلَّا ساعَةً مِنْ نَهارٍ
» :
استقصروا مدّة لبثهم في الدّنيا « 3 » .
«
بَلاغٌ
» : هذا الّذي وعظتم به كفاية .
«
فَهَلْ يُهْلَكُ إِلَّا الْقَوْمُ الْفاسِقُونَ [ 35 ]
» .
هامش
( 1 ) قيل لهم
( 2 ) من ج .
( 3 ) وذلك لانّ الإنسان إذا وقع في البلاء ، فنسي ما كان فيه من النّعماء والسّراء ، وهكذا بالعكس كما جرّبنا مرارا هذا - باقر .