«
إِذْ أَنْذَرَ قَوْمَهُ بِالْأَحْقافِ
» : كانوا يسكنون في تلال من الرّمل مشرفة على البحر .
«
وَقَدْ خَلَتِ النُّذُرُ
» : الرّسل .
«
مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ
» : قبل هود وبعده .
[ سورة الأحقاف ( 46 ) : الآيات 22 إلى 24 ]
قالُوا أَ جِئْتَنا لِتَأْفِكَنا عَنْ آلِهَتِنا فَأْتِنا بِما تَعِدُنا إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ ( 22 ) قالَ إِنَّمَا الْعِلْمُ عِنْدَ اللَّهِ وَأُبَلِّغُكُمْ ما أُرْسِلْتُ بِهِ وَلكِنِّي أَراكُمْ قَوْماً تَجْهَلُونَ ( 23 ) فَلَمَّا رَأَوْهُ عارِضاً مُسْتَقْبِلَ أَوْدِيَتِهِمْ قالُوا هذا عارِضٌ مُمْطِرُنا بَلْ هُوَ مَا اسْتَعْجَلْتُمْ بِهِ رِيحٌ فِيها عَذابٌ أَلِيمٌ ( 24 )
«
أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا اللَّهَ إِنِّي أَخافُ عَلَيْكُمْ
« 1 »
عَذابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ [ 21 ]
« 2 »
قالُوا أَ جِئْتَنا لِتَأْفِكَنا
» : تصرفنا .
«
عَنْ
« 3 »
آلِهَتِنا فَأْتِنا بِما تَعِدُنا إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ [ 22 ] قالَ إِنَّمَا الْعِلْمُ
» : بوقت عذابكم .
«
عِنْدَ اللَّهِ وَأُبَلِّغُكُمْ ما أُرْسِلْتُ بِهِ وَلكِنِّي أَراكُمْ قَوْماً تَجْهَلُونَ [ 23 ] فَلَمَّا رَأَوْهُ
» : أي ما طلبوه .
«
عارِضاً
» : سحابا ، عرض في أفق السّماء .
«
مُسْتَقْبِلَ أَوْدِيَتِهِمْ
« 4 »
قالُوا هذا عارِضٌ مُمْطِرُنا بَلْ هُوَ
» : أي قال : هود بل
هامش
( 1 ) لو تعبدون غيره إلخ - باقر .
( 2 ) بلائه وزمانه - باقر .
( 3 ) عبادة .
( 4 ) جمع الوادي .