[ سورة الزخرف ( 43 ) : الآيات 60 إلى 65 ]
وَلَوْ نَشاءُ لَجَعَلْنا مِنْكُمْ مَلائِكَةً فِي الْأَرْضِ يَخْلُفُونَ ( 60 ) وَإِنَّهُ لَعِلْمٌ لِلسَّاعَةِ فَلا تَمْتَرُنَّ بِها وَاتَّبِعُونِ هذا صِراطٌ مُسْتَقِيمٌ ( 61 ) وَلا يَصُدَّنَّكُمُ الشَّيْطانُ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُبِينٌ ( 62 ) وَلَمَّا جاءَ عِيسى بِالْبَيِّناتِ قالَ قَدْ جِئْتُكُمْ بِالْحِكْمَةِ وَلِأُبَيِّنَ لَكُمْ بَعْضَ الَّذِي تَخْتَلِفُونَ فِيهِ فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ ( 63 ) إِنَّ اللَّهَ هُوَ رَبِّي وَرَبُّكُمْ فَاعْبُدُوهُ هذا صِراطٌ مُسْتَقِيمٌ ( 64 )
فَاخْتَلَفَ الْأَحْزابُ مِنْ بَيْنِهِمْ فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْ عَذابِ يَوْمٍ أَلِيمٍ ( 65 )
«
إِلَّا عَبْدٌ أَنْعَمْنا عَلَيْهِ وَجَعَلْناهُ مَثَلًا لِبَنِي إِسْرائِيلَ [ 59 ] وَلَوْ نَشاءُ لَجَعَلْنا مِنْكُمْ
» : م ،
يعني [ من ] « 1 » بني هاشم .
«
مَلائِكَةً فِي الْأَرْضِ يَخْلُفُونَ [ 60 ]
» : يخلفونكم فيها .
«
وَإِنَّهُ
» : وإنّ عيسى ونزوله .
ى ، وانّ عليّا - عليه السّلام - .
«
لَعِلْمٌ
« 2 »
لِلسَّاعَةِ
» : من أشراطها يعلم به قربها .
«
فَلا تَمْتَرُنَّ بِها وَاتَّبِعُونِ هذا صِراطٌ مُسْتَقِيمٌ [ 61 ] وَلا يَصُدَّنَّكُمُ الشَّيْطانُ
« 3 »
إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُبِينٌ [ 62 ] وَلَمَّا جاءَ عِيسى بِالْبَيِّناتِ قالَ قَدْ جِئْتُكُمْ بِالْحِكْمَةِ وَلِأُبَيِّنَ لَكُمْ بَعْضَ الَّذِي تَخْتَلِفُونَ فِيهِ فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ
» [ 63 ] : فيما أبلّغه عنه .
«
إِنَّ اللَّهَ هُوَ رَبِّي وَرَبُّكُمْ فَاعْبُدُوهُ هذا صِراطٌ مُسْتَقِيمٌ [ 64 ] فَاخْتَلَفَ الْأَحْزابُ
» : الفرق المتحزبة .
هامش
( 1 ) ليس في ج .
( 2 ) أي ليعلمها لكلّ أحد . ويؤيّد هذا حضوره عند موت كلّ أحد مؤمن وكافر - باقر .
( 3 ) الجنّي والإنسي عن الإيمان بولايته - باقر .