[ سورة الزخرف ( 43 ) : الآيات 76 إلى 82 ]
وَما ظَلَمْناهُمْ وَلكِنْ كانُوا هُمُ الظَّالِمِينَ ( 76 ) وَنادَوْا يا مالِكُ لِيَقْضِ عَلَيْنا رَبُّكَ قالَ إِنَّكُمْ ماكِثُونَ ( 77 ) لَقَدْ جِئْناكُمْ بِالْحَقِّ وَلكِنَّ أَكْثَرَكُمْ لِلْحَقِّ كارِهُونَ ( 78 ) أَمْ أَبْرَمُوا أَمْراً فَإِنَّا مُبْرِمُونَ ( 79 ) أَمْ يَحْسَبُونَ أَنَّا لا نَسْمَعُ سِرَّهُمْ وَنَجْواهُمْ بَلى وَرُسُلُنا لَدَيْهِمْ يَكْتُبُونَ ( 80 )
قُلْ إِنْ كانَ لِلرَّحْمنِ وَلَدٌ فَأَنَا أَوَّلُ الْعابِدِينَ ( 81 ) سُبْحانَ رَبِّ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ رَبِّ الْعَرْشِ عَمَّا يَصِفُونَ ( 82 )
«
وَما ظَلَمْناهُمْ وَلكِنْ كانُوا هُمُ الظَّالِمِينَ [ 76 ] وَنادَوْا يا مالِكُ
» :
[ ع وقرئ يا مال مرخّما ] « 1 » .
«
لِيَقْضِ عَلَيْنا رَبُّكَ
» : أي سله أن يميتنا .
«
قالَ إِنَّكُمْ ماكِثُونَ [ 77 ] لَقَدْ جِئْناكُمْ بِالْحَقِّ وَلكِنَّ أَكْثَرَكُمْ لِلْحَقِّ كارِهُونَ [ 78 ] أَمْ أَبْرَمُوا
» : أحكموا .
«
أَمْراً
» : في تكذيب الحقّ .
«
فَإِنَّا مُبْرِمُونَ [ 79 ]
» : أمرا في مجازاتهم .
«
أَمْ يَحْسَبُونَ أَنَّا لا نَسْمَعُ سِرَّهُمْ وَنَجْواهُمْ بَلى وَرُسُلُنا
» : مع ذلك .
«
لَدَيْهِمْ يَكْتُبُونَ [ 80 ] قُلْ إِنْ كانَ لِلرَّحْمنِ وَلَدٌ فَأَنَا أَوَّلُ الْعابِدِينَ
» « 2 » [ 81 ] : ى ، أي الأنفين ، أن يكون له ولد .
م ،
أي الجاحدين .
«
سُبْحانَ رَبِّ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ رَبِّ الْعَرْشِ عَمَّا يَصِفُونَ
» [ 82 ] : من كونه ذا ولد .
هامش
( 1 ) ليس في ر .
( 2 ) له فإذا أنا لم أعبد إلّا ايّاه مخلصين له الدّين علم منه انّه واحد صمد لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا أحد - باقر .