لمن بعدهم من الكفّار .
«
وَمَثَلًا
» : عظة .
[ سورة الزخرف ( 43 ) : الآيات 57 إلى 59 ]
وَلَمَّا ضُرِبَ ابْنُ مَرْيَمَ مَثَلاً إِذا قَوْمُكَ مِنْهُ يَصِدُّونَ ( 57 ) وَقالُوا أَ آلِهَتُنا خَيْرٌ أَمْ هُوَ ما ضَرَبُوهُ لَكَ إِلاَّ جَدَلاً بَلْ هُمْ قَوْمٌ خَصِمُونَ ( 58 ) إِنْ هُوَ إِلاَّ عَبْدٌ أَنْعَمْنا عَلَيْهِ وَجَعَلْناهُ مَثَلاً لِبَنِي إِسْرائِيلَ ( 59 )
«
لِلْآخِرِينَ [ 56 ] وَلَمَّا ضُرِبَ ابْنُ مَرْيَمَ مَثَلًا
» : ع ، لعليّ - عليه السّلام - حيث قيل : انّ فيه شبها منه ، لأنّه أفرط قوم في حبّه فهلكوا ، وأفرط قوم في بغضه فهلكوا ، واقتصد فيه « 1 » قوم فنجوا .
«
إِذا قَوْمُكَ مِنْهُ
« 2 »
يَصِدُّونَ [ 57 ]
» : م ،
يضحكون « 3 » .
ع ، يضحكون .
«
وَقالُوا أَ آلِهَتُنا
» : م ،
الّتي كنّا نعبدها في الجاهليّة .
«
خَيْرٌ أَمْ هُوَ ما ضَرَبُوهُ
» : أي هذا المثل .
«
لَكَ ، إِلَّا جَدَلًا بَلْ هُمْ قَوْمٌ خَصِمُونَ [ 58 ]
» : حراص على اللجاج .
«
إِنْ هُوَ
» : يعني عيسى .
م ،
إن عليّ - عليه السّلام - .
هامش
( 1 ) ت : منه . د : به .
( 2 ) من هذا المثل لعليّ عليه السّلام .
( 3 ) النّاس عن قبوله - باقر .