تحت قصوري .
[ سورة الزخرف ( 43 ) : الآيات 52 إلى 56 ]
أَمْ أَنَا خَيْرٌ مِنْ هذَا الَّذِي هُوَ مَهِينٌ وَلا يَكادُ يُبِينُ ( 52 ) فَلَوْ لا أُلْقِيَ عَلَيْهِ أَسْوِرَةٌ مِنْ ذَهَبٍ أَوْ جاءَ مَعَهُ الْمَلائِكَةُ مُقْتَرِنِينَ ( 53 ) فَاسْتَخَفَّ قَوْمَهُ فَأَطاعُوهُ إِنَّهُمْ كانُوا قَوْماً فاسِقِينَ ( 54 ) فَلَمَّا آسَفُونا انْتَقَمْنا مِنْهُمْ فَأَغْرَقْناهُمْ أَجْمَعِينَ ( 55 ) فَجَعَلْناهُمْ سَلَفاً وَمَثَلاً لِلْآخِرِينَ ( 56 )
«
أَ فَلا تُبْصِرُونَ [ 51 ]
« 1 »
أَمْ أَنَا
» : بل أنا بهذه العزّة .
«
خَيْرٌ مِنْ هذَا الَّذِي هُوَ مَهِينٌ
» : ذليل .
«
وَلا يَكادُ يُبِينُ [ 52 ]
» : يفصح بكلامه .
«
فَلَوْ لا
» : هلا .
«
أُلْقِيَ عَلَيْهِ أَسْوِرَةٌ مِنْ ذَهَبٍ
» : مقاليد الملك ان كان صادقا « 2 » .
«
أَوْ جاءَ مَعَهُ الْمَلائِكَةُ مُقْتَرِنِينَ [ 53 ]
» : مقارنين يعينونه .
«
فَاسْتَخَفَّ قَوْمَهُ
» : [ أي ] « 3 » أحلامهم .
«
فَأَطاعُوهُ إِنَّهُمْ كانُوا قَوْماً فاسِقِينَ [ 54 ] فَلَمَّا آسَفُونا
» : ع ، يعني أغضبوا أوليائنا .
«
انْتَقَمْنا مِنْهُمْ فَأَغْرَقْناهُمْ أَجْمَعِينَ [ 55 ] فَجَعَلْناهُمْ سَلَفاً
» : قدوة
هامش
( 1 ) هذه النّعمة والعزة - باقر .
( 2 ) هذا مثل ما قاله المشركون لمحمّد صلّى اللّه عليه وآله كما
في الإحتجاج عن الإمام العسكريّ انّ عبد اللّه بن أمية المخزوميّ قال : يا محمّد ، لقد ادعيت دعوى عظيمة وقلت مقالا هائلا . زعمت انّك رسول ربّ العالمين . وما ينبغي لربّ العالمين ان يكون مثلك رسوله بشرا مثلنا ، تأكل كما نأكل وتمشي في الأسواق كما نمشي . فهذا ملك الرّوم وهذا ملك الفرس لا يبعثان رسولا إلّا كثير مال ، عظيم جاه ، له قصور ودور وفساطيط وخيام وعبيد وخدام وربّ فوق هؤلاء كلّهم فهم عبيده ولو كنت نبيّا لكان ملك يصدقك - الحديث بطوله .
( 3 ) ليس في ت . وفي د : أو .