تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير المعين — صفحة 1129

مساهمون:

ص١١٢٩
م ، الصّلاة من اللّه رحمة ، ومن الملائكة تزكية ، ومن النّاس دعاء . ع ، صلّ عليه كلّما ذكرته ، أو ذكره ذاكر عندك . «
وَسَلِّمُوا تَسْلِيماً
» « 1 » [ 56 ] : م ، يعني التّسليم فيما ورد عنه .

[ سورة الأحزاب ( 33 ) : الآيات 57 إلى 59 ]

إِنَّ الَّذِينَ يُؤْذُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فِي الدُّنْيا وَالْآخِرَةِ وَأَعَدَّ لَهُمْ عَذاباً مُهِيناً ( 57 ) وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِناتِ بِغَيْرِ مَا اكْتَسَبُوا فَقَدِ احْتَمَلُوا بُهْتاناً وَإِثْماً مُبِيناً ( 58 ) يا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْواجِكَ وَبَناتِكَ وَنِساءِ الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِنْ جَلابِيبِهِنَّ ذلِكَ أَدْنى أَنْ يُعْرَفْنَ فَلا يُؤْذَيْنَ وَكانَ اللَّهُ غَفُوراً رَحِيماً ( 59 ) «
إِنَّ الَّذِينَ يُؤْذُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ
» : بارتكاب ما يكرهانه . «
لَعَنَهُمُ اللَّهُ فِي الدُّنْيا وَالْآخِرَةِ وَأَعَدَّ لَهُمْ عَذاباً مُهِيناً [ 57 ] وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِناتِ بِغَيْرِ مَا اكْتَسَبُوا
» : بغير جناية استحقوا بها . «
فَقَدِ احْتَمَلُوا بُهْتاناً وَإِثْماً مُبِيناً [ 58 ] يا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْواجِكَ وَبَناتِكَ وَنِساءِ الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِنْ جَلَابِيبِهِنَّ
» : يغطين وجوههنّ وأبدانهنّ بملاحفهنّ إذا برزن لحاجة .
هامش
( 1 ) تحقيق الكلام في بيان حقيقة الصّلاة على خير الأنام عليه الصّلاة والسلام قال اللّه الملك العلام : ان اللّه وملائكته يصلون على النّبيّ يا أيها الذين آمنوا صلّوا عليه وسلّموا تسليما . وتحقيق معنى الآية يتمّ ببيان أمور : الأول في معنى صلاة اللّه وملائكته على النبي . قيل : المراد الثناء والتبجيل . ويؤيده قول الصادق عليه السّلام : صلاة اللّه على رسوله تزكيته له ما في السماوات العلى . وقيل : انها من اللّه
تفسير المعين — صفحة 1129 | نور الدين محمد بن مرتضى الكاشاني / حسين درگاهي