م ،
الصّلاة من اللّه رحمة ، ومن الملائكة تزكية ، ومن النّاس دعاء .
ع ، صلّ عليه كلّما ذكرته ، أو ذكره ذاكر عندك .
«
وَسَلِّمُوا تَسْلِيماً
» « 1 » [ 56 ] : م ،
يعني التّسليم فيما ورد عنه .
[ سورة الأحزاب ( 33 ) : الآيات 57 إلى 59 ]
إِنَّ الَّذِينَ يُؤْذُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فِي الدُّنْيا وَالْآخِرَةِ وَأَعَدَّ لَهُمْ عَذاباً مُهِيناً ( 57 ) وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِناتِ بِغَيْرِ مَا اكْتَسَبُوا فَقَدِ احْتَمَلُوا بُهْتاناً وَإِثْماً مُبِيناً ( 58 ) يا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْواجِكَ وَبَناتِكَ وَنِساءِ الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِنْ جَلابِيبِهِنَّ ذلِكَ أَدْنى أَنْ يُعْرَفْنَ فَلا يُؤْذَيْنَ وَكانَ اللَّهُ غَفُوراً رَحِيماً ( 59 )
«
إِنَّ الَّذِينَ يُؤْذُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ
» : بارتكاب ما يكرهانه .
«
لَعَنَهُمُ اللَّهُ فِي الدُّنْيا وَالْآخِرَةِ وَأَعَدَّ لَهُمْ عَذاباً مُهِيناً [ 57 ] وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِناتِ بِغَيْرِ مَا اكْتَسَبُوا
» : بغير جناية استحقوا بها .
«
فَقَدِ احْتَمَلُوا بُهْتاناً وَإِثْماً مُبِيناً [ 58 ] يا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْواجِكَ وَبَناتِكَ وَنِساءِ الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِنْ جَلَابِيبِهِنَّ
» : يغطين وجوههنّ وأبدانهنّ بملاحفهنّ إذا برزن لحاجة .
هامش
( 1 ) تحقيق الكلام في بيان حقيقة الصّلاة على خير الأنام عليه الصّلاة والسلام قال اللّه الملك العلام : ان اللّه وملائكته يصلون على النّبيّ يا أيها الذين آمنوا صلّوا عليه وسلّموا تسليما .
وتحقيق معنى الآية يتمّ ببيان أمور :
الأول في معنى صلاة اللّه وملائكته على النبي . قيل : المراد الثناء والتبجيل . ويؤيده
قول الصادق عليه السّلام : صلاة اللّه على رسوله تزكيته له ما في السماوات العلى .
وقيل : انها من اللّه