«
مِمَّنْ عَزَلْتَ فَلا جُناحَ عَلَيْكَ
» : في ذلك كلّه .
«
ذلِكَ
» : التّفويض إلى مشيّتك .
«
أَدْنى أَنْ تَقَرَّ أَعْيُنُهُنَّ وَلا يَحْزَنَّ وَيَرْضَيْنَ بِما آتَيْتَهُنَّ كُلُّهُنَّ
» « 1 » : فانّه إذا سوّي بينهن وجدنه تفضلا منه ، فتقرّ أعينهنّ ، وإن لم يفعل علمن انّه بحكم اللّه ، فتطمئن نفوسهنّ .
[ سورة الأحزاب ( 33 ) : آية 52 ]
لا يَحِلُّ لَكَ النِّساءُ مِنْ بَعْدُ وَلا أَنْ تَبَدَّلَ بِهِنَّ مِنْ أَزْواجٍ وَلَوْ أَعْجَبَكَ حُسْنُهُنَّ إِلاَّ ما مَلَكَتْ يَمِينُكَ وَكانَ اللَّهُ عَلى كُلِّ شَيْءٍ رَقِيباً ( 52 )
«
وَاللَّهُ يَعْلَمُ ما فِي قُلُوبِكُمْ وَكانَ اللَّهُ عَلِيماً حَلِيماً [ 51 ]
« 2 »
لا يَحِلُّ لَكَ النِّساءُ مِنْ بَعْدُ
» : من بعد الأجناس الأربعة المذكورة ، أو من بعد التّسع اللّاتي في حبالتك .
«
وَلا أَنْ تَبَدَّلَ بِهِنَّ مِنْ أَزْواجٍ
» : غير هؤلاء الأجناس ، أو غير هؤلاء التّسع .
هامش
( 1 ) تأكيد لنون يرضين - منه . هامش م ، د .
( 2 )
في الكافي عن الصّادق - عليه السّلام - : في هذه الآية انّما عني به ، لا يحلّ لك النّساء اللّاتي حرّم اللّه عليك في هذه الآية «حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهاتُكُمْ وَبَناتُكُمْ» إلى آخرها ،
ولو كان الأمر كما يقولون كان قد أحلّ لكم ما لم يحلّ له ، لانّ أحدكم يستبدل كلما أراد ، ولكن الأمر ليس كما يقولون انّ اللّه عزّ وجلّ أحل لنبيّه أن ينكح من النّساء ما أراد ، إلّا ما حرّم في هذه الآية في سورة النّساء ، ومثله في عدّة روايات ، وفي بعضها أحاديث آل محمد - صلّى اللّه عليه وآله - خلاف أحاديث النّاس ، أقول : هذه الأخبار ما لم ترزق فهمه منه - هامش . م ، د .