[ سورة النمل ( 27 ) : الآيات 11 إلى 13 ]
إِلاَّ مَنْ ظَلَمَ ثُمَّ بَدَّلَ حُسْناً بَعْدَ سُوءٍ فَإِنِّي غَفُورٌ رَحِيمٌ ( 11 ) وَأَدْخِلْ يَدَكَ فِي جَيْبِكَ تَخْرُجْ بَيْضاءَ مِنْ غَيْرِ سُوءٍ فِي تِسْعِ آياتٍ إِلى فِرْعَوْنَ وَقَوْمِهِ إِنَّهُمْ كانُوا قَوْماً فاسِقِينَ ( 12 ) فَلَمَّا جاءَتْهُمْ آياتُنا مُبْصِرَةً قالُوا هذا سِحْرٌ مُبِينٌ ( 13 )
«
إِنِّي لا يَخافُ لَدَيَّ الْمُرْسَلُونَ [ 10 ]
« 1 »
إِلَّا
» : لكنّ « 2 » .
«
مَنْ ظَلَمَ ثُمَّ بَدَّلَ حُسْناً بَعْدَ سُوءٍ فَإِنِّي غَفُورٌ رَحِيمٌ [ 11 ] وَأَدْخِلْ يَدَكَ فِي جَيْبِكَ تَخْرُجْ بَيْضاءَ مِنْ غَيْرِ سُوءٍ
« 3 »
فِي تِسْعِ آياتٍ
» « 4 » : في جملتها أو معها ، وقد فصّلت في بني إسرائيل « 5 » .
«
إِلى فِرْعَوْنَ
« 6 »
وَقَوْمِهِ إِنَّهُمْ كانُوا قَوْماً فاسِقِينَ [ 12 ] فَلَمَّا جاءَتْهُمْ آياتُنا مُبْصِرَةً
» : بيّنة .
ع ، وقرئ بفتح الميم والصّاد .
هامش
( 1 ) وأعطيتك الرّسالة وأنت عندي وأنا معك ومع ذلك تخاف منها - باقر .
( 2 ) ليس في ت ، ر .
( 3 ) برص .
( 4 ) من انّها العصا واليد البيضاء والجراد والقمل والضّفادع والدّم وفلق البحر والطّوفان وانفجار الماء من الحجر . وفي خبر آخر ، مكان الأخيرتين ، رفع الطّور والمن والسّلوى آية واحدة .
وفي الأعراف : «فَأَرْسَلْنا عَلَيْهِمُ» بعد ان حبس فرعون كلّ من آمن بموسى من بني إسرائيل «الطُّوفانَ» فخرب دورهم ومساكنهم حتّى خرجوا إلى البرية وضربوا الخيام ، «وَالْجَرادَ» فجردت كلّ شيء كان لهم من النّبت والشّجر ، حتّى كانت تجرد شعرهم ولحيتهم ، «وَالْقُمَّلَ» كبار القردان فذهبت زروعهم وأصابتهم المجاعة ، «وَالضَّفادِعَ» فامتلأت منها بيوتهم وثيابهم وأوانيهم ، «وَالدَّمَ» فصارت مياههم في فم القبطي دما وفي فم الإسرائيلي ماء إلى آخره - باقر .
( 5 ) انظر : الاسراء / 101
( 6 ) أي اذهب أو أرسلتك إليه ، حذف بقرينة المرسلون - باقر .