تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير المعين — صفحة 995

مساهمون:

ص٩٩٥
السّمع إلى الشّياطين ، فيتلقون منهم ظنونا وأمارات فيضمون إليها الأكاذيب على حسب تخيّلاتهم .

[ سورة الشعراء ( 26 ) : الآيات 224 إلى 227 ]

وَالشُّعَراءُ يَتَّبِعُهُمُ الْغاوُونَ ( 224 ) أَ لَمْ تَرَ أَنَّهُمْ فِي كُلِّ وادٍ يَهِيمُونَ ( 225 ) وَأَنَّهُمْ يَقُولُونَ ما لا يَفْعَلُونَ ( 226 ) إِلاَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيراً وَانْتَصَرُوا مِنْ بَعْدِ ما ظُلِمُوا وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ ( 227 ) «
وَالشُّعَراءُ يَتَّبِعُهُمُ الْغاوُونَ [ 224 ]
» : كان شعراء الكفّار يهجون الرّسول والمسلمين ، فيتبعهم الكفرة . م ، هم قوم تعلموا وتفقهوا بغير علم ، فضلّوا وأضلّوا . «
أَ لَمْ تَرَ أَنَّهُمْ فِي كُلِّ وادٍ يَهِيمُونَ [ 225 ]
» : في كلّ لغو يخوضون . ى ، أي يناظرون بالأباطيل ، وفي كلّ مذهب يذهبون ، يعني بهم المغيّرين دين اللّه . «
وَأَنَّهُمْ يَقُولُونَ ما لا يَفْعَلُونَ [ 226 ] إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا
» : استثناء للشّعراء المؤمنين . «
وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيراً
» : في أشعارهم . «
وَانْتَصَرُوا مِنْ بَعْدِ ما ظُلِمُوا
» : يهجون « 1 » من يهجو المؤمنين . «
وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا
» : ع ، وقرئ بزيادة آل محمّد حقّهم . «
أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ [ 227 ]
» .
هامش
( 1 ) م ، ت ، ش ، ج : بهجو .