«
يا أَيُّهَا النَّاسُ عُلِّمْنا مَنْطِقَ الطَّيْرِ وَأُوتِينا مِنْ كُلِّ شَيْءٍ
» : ع ، أعطي منطق كلّ شيء ، وعلم كلّ شيء ، وملك مشارق الأرض ومغاربها .
م ،
ليس في الآية من .
«
إِنَّ هذا لَهُوَ الْفَضْلُ الْمُبِينُ [ 16 ]
» : م ،
يعني الملك والنّبوّة .
[ سورة النمل ( 27 ) : الآيات 17 إلى 18 ]
وَحُشِرَ لِسُلَيْمانَ جُنُودُهُ مِنَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ وَالطَّيْرِ فَهُمْ يُوزَعُونَ ( 17 ) حَتَّى إِذا أَتَوْا عَلى وادِ النَّمْلِ قالَتْ نَمْلَةٌ يا أَيُّهَا النَّمْلُ ادْخُلُوا مَساكِنَكُمْ لا يَحْطِمَنَّكُمْ سُلَيْمانُ وَجُنُودُهُ وَهُمْ لا يَشْعُرُونَ ( 18 )
«
وَحُشِرَ
» : جمع « 1 » .
«
لِسُلَيْمانَ جُنُودُهُ مِنَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ وَالطَّيْرِ فَهُمْ يُوزَعُونَ [ 17 ]
» « 2 » :
م ،
يحبس أوّلهم على آخرهم .
ن ، ليتلاحقوا .
«
حَتَّى إِذا أَتَوْا عَلى وادِ النَّمْلِ
» « 3 » : م ،
هو واد ينبت فيه الذّهب .
والفضّة ، وقد وكل به النّمل .
«
قالَتْ نَمْلَةٌ يا أَيُّهَا النَّمْلُ ادْخُلُوا مَساكِنَكُمْ لا يَحْطِمَنَّكُمْ سُلَيْمانُ وَجُنُودُهُ وَهُمْ لا يَشْعُرُونَ [ 18 ]
» « 4 » : بحطمكم . « 5 » .
هامش
( 1 ) ليس في ت .
( 2 ) متعلق بمحذوف أي ثمّ اتبع سببا حتّى - باقر .
( 3 ) أقول : قد سمعنا في الهند أنّه فيه قد سلّط عليه أهل الترك ، أعني أهل الفرنج - باقر .
قال الصّادق عليه السّلام : انّ للّه واديا ينبت الذّهب والفضّة ، قد حماه بأضعف خلقه ، وهو النّمل . لو رامته البخاتي ما قدرت عليه - شرح الاحتجاج .
( 4 ) فوقف سليمان وجنوده حتّى دخل النّمل مساكنه - شرح الاحتجاج .
( 5 )
وفي الإحتجاج عن أبي بصير ، قال إنّ طاوس اليمانيّ سأل أبا جعفر عليه السّلام - وهو جالس في الحرم ، وحوله عصابة من أوليائه - عن مسائل كثيرة مذكورة فيه . ومنها انّه سأله :
فأخبرني عمّن أنذر قومه وليس من الإنس ولا من الجنّ ولا من الملائكة ، ذكره اللّه عزّ وجلّ في كتابه ؟
فقال : النّمل ، حين قالت : يا أيّها النّمل ادخلوا مساكنكم لا يحطمنكم سليمان وجنوده وهم لا يشعرون .
قال الشّارح رحمه اللّه : وهذا يدل على انّ سليمان عليه السّلام وجنوده كانوا ركبانا ولم يحملهم الرّيح . قيل : و . . . هذه القصّة كانت قبل تسخير الرّيح ، فوقف وهو بالطّائف أو بالشّام - شرح الإحتجاج .