تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير المعين — صفحة 993

مساهمون:

ص٩٩٣
«
وَما كُنَّا ظالِمِينَ [ 209 ]
» : فنهلك قبل الإنذار .

[ سورة الشعراء ( 26 ) : الآيات 210 إلى 215 ]

وَما تَنَزَّلَتْ بِهِ الشَّياطِينُ ( 210 ) وَما يَنْبَغِي لَهُمْ وَما يَسْتَطِيعُونَ ( 211 ) إِنَّهُمْ عَنِ السَّمْعِ لَمَعْزُولُونَ ( 212 ) فَلا تَدْعُ مَعَ اللَّهِ إِلهاً آخَرَ فَتَكُونَ مِنَ الْمُعَذَّبِينَ ( 213 ) وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ ( 214 ) وَاخْفِضْ جَناحَكَ لِمَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ ( 215 ) «
وَما تَنَزَّلَتْ بِهِ الشَّياطِينُ [ 210 ]
» : كما زعم المشركون ، أنّه من قبيل ما يلقى الشّياطين على الكهنة . «
وَما يَنْبَغِي لَهُمْ
» : وما يصح « 1 » لهم ذلك . «
وَما يَسْتَطِيعُونَ [ 211 ] إِنَّهُمْ عَنِ السَّمْعِ لَمَعْزُولُونَ [ 212 ]
» : لمصروفون « 2 » عن استماع القرآن من السّماء . «
فَلا تَدْعُ
« 3 »
مَعَ اللَّهِ إِلهاً آخَرَ فَتَكُونَ مِنَ الْمُعَذَّبِينَ [ 213 ]
» : من قبيل ايّاك أعني واسمعي يا جاره . «
وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ [ 214 ]
» : فانّ الاهتمام بشأنهم أهمّ . م ، وهذه منزلة رفيعة . ع ، وقرئ بزيادة ، ورهطك المخلصين . «
وَاخْفِضْ جَناحَكَ
« 4 » » : ع ، ليّن جانبك « 5 » .
هامش
( 1 ) ش : يصلح . ( 2 ) ت ، ر : لمصروفون . ( 3 ) أيّها المشرك باللّه - باقر . ( 4 ) أمره بها بحسن البشر والخلق مع المؤمنين ، كما روى عن الصّادق عليه السّلام انّه سئل عن حد حسن الخلق . قال : هو ان تلين جناحك وتطيب كلامك وتلقى أخاك ببشر حسن . والأخبار في مدحه وفضله كثيرة . منها ما روى عنه عليه السّلام انّه قال : ما يقدم المؤمن على اللّه بعمل بعد الفرائض ، أحب إلى اللّه عزّ وجلّ من أن يسع النّاس بخلقه . و عنه عليه السّلام انّه قال : أربع من كنّ فيه كمل إيمانه . وان كان من قرنه إلى قدمه ذنوب ، لم ينقصه ذلك : الصّدق وأداء الأمانة والحياء وحسن الخلق . - باقر . ( 5 ) ليس في ت .
تفسير المعين — صفحة 993 | نور الدين محمد بن مرتضى الكاشاني / حسين درگاهي