[ سورة الشعراء ( 26 ) : الآيات 198 إلى 209 ]
وَلَوْ نَزَّلْناهُ عَلى بَعْضِ الْأَعْجَمِينَ ( 198 ) فَقَرَأَهُ عَلَيْهِمْ ما كانُوا بِهِ مُؤْمِنِينَ ( 199 ) كَذلِكَ سَلَكْناهُ فِي قُلُوبِ الْمُجْرِمِينَ ( 200 ) لا يُؤْمِنُونَ بِهِ حَتَّى يَرَوُا الْعَذابَ الْأَلِيمَ ( 201 ) فَيَأْتِيَهُمْ بَغْتَةً وَهُمْ لا يَشْعُرُونَ ( 202 )
فَيَقُولُوا هَلْ نَحْنُ مُنْظَرُونَ ( 203 ) أَ فَبِعَذابِنا يَسْتَعْجِلُونَ ( 204 ) أَ فَرَأَيْتَ إِنْ مَتَّعْناهُمْ سِنِينَ ( 205 ) ثُمَّ جاءَهُمْ ما كانُوا يُوعَدُونَ ( 206 ) ما أَغْنى عَنْهُمْ ما كانُوا يُمَتَّعُونَ ( 207 )
وَما أَهْلَكْنا مِنْ قَرْيَةٍ إِلاَّ لَها مُنْذِرُونَ ( 208 ) ذِكْرى وَما كُنَّا ظالِمِينَ ( 209 )
«
وَلَوْ نَزَّلْناهُ عَلى بَعْضِ الْأَعْجَمِينَ [ 198 ]
« 1 »
فَقَرَأَهُ عَلَيْهِمْ ما كانُوا بِهِ مُؤْمِنِينَ [ 199 ]
» : م ،
لو نزّلنا القرآن على العجم ما آمنت به العرب ، وقد نزل على العرب فآمنت به العجم .
«
كَذلِكَ سَلَكْناهُ
» : أدخلنا معانيه .
«
فِي قُلُوبِ الْمُجْرِمِينَ [ 200 ]
» : ثمّ لم يؤمنوا به عنادا .
«
لا يُؤْمِنُونَ بِهِ حَتَّى يَرَوُا الْعَذابَ الْأَلِيمَ [ 201 ] فَيَأْتِيَهُمْ بَغْتَةً وَهُمْ لا يَشْعُرُونَ [ 202 ] فَيَقُولُوا
» : تحسّرا .
«
هَلْ نَحْنُ مُنْظَرُونَ [ 203 ] أَ فَبِعَذابِنا يَسْتَعْجِلُونَ [ 204 ]
» : وحالهم عند نزوله طلب النّظرة .
«
أَ فَرَأَيْتَ إِنْ مَتَّعْناهُمْ سِنِينَ [ 205 ] ثُمَّ جاءَهُمْ ما كانُوا يُوعَدُونَ [ 206 ] ما أَغْنى عَنْهُمْ ما كانُوا يُمَتَّعُونَ [ 207 ] وَما أَهْلَكْنا مِنْ قَرْيَةٍ إِلَّا لَها مُنْذِرُونَ [ 208 ] ذِكْرى
» : ليكون إهلاكهم تذكرة لغيرهم .
هامش
( 1 ) أي على نبيّ منهم - باقر .