[ سورة الشعراء ( 26 ) : الآيات 188 إلى 197 ]
قالَ رَبِّي أَعْلَمُ بِما تَعْمَلُونَ ( 188 ) فَكَذَّبُوهُ فَأَخَذَهُمْ عَذابُ يَوْمِ الظُّلَّةِ إِنَّهُ كانَ عَذابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ ( 189 ) إِنَّ فِي ذلِكَ لَآيَةً وَما كانَ أَكْثَرُهُمْ مُؤْمِنِينَ ( 190 ) وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ ( 191 ) وَإِنَّهُ لَتَنْزِيلُ رَبِّ الْعالَمِينَ ( 192 )
نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الْأَمِينُ ( 193 ) عَلى قَلْبِكَ لِتَكُونَ مِنَ الْمُنْذِرِينَ ( 194 ) بِلِسانٍ عَرَبِيٍّ مُبِينٍ ( 195 ) وَإِنَّهُ لَفِي زُبُرِ الْأَوَّلِينَ ( 196 ) أَ وَلَمْ يَكُنْ لَهُمْ آيَةً أَنْ يَعْلَمَهُ عُلَماءُ بَنِي إِسْرائِيلَ ( 197 )
«
إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ [ 187 ] قالَ رَبِّي أَعْلَمُ بِما تَعْمَلُونَ [ 188 ] فَكَذَّبُوهُ فَأَخَذَهُمْ عَذابُ يَوْمِ الظُّلَّةِ
» : أرسل اللّه عليهم النّار في سحابة أظلّتهم .
«
إِنَّهُ كانَ عَذابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ [ 189 ] إِنَّ فِي ذلِكَ لَآيَةً وَما كانَ أَكْثَرُهُمْ مُؤْمِنِينَ [ 190 ] وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ [ 191 ] وَإِنَّهُ لَتَنْزِيلُ رَبِّ الْعالَمِينَ [ 192 ] نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الْأَمِينُ [ 193 ]
» : جبرئيل .
«
عَلى قَلْبِكَ لِتَكُونَ مِنَ الْمُنْذِرِينَ [ 194 ] بِلِسانٍ عَرَبِيٍّ مُبِينٍ
» [ 195 ] : م ،
يبيّن الألسنة ، ولا تبيّنه الألسن .
ى ، أي يرفع الاختلاف بين أصحاب الألسن المختلفة .
«
وَإِنَّهُ لَفِي زُبُرِ الْأَوَّلِينَ [ 196 ]
» : أي معناه أو ذكره لفي كتبهم .
«
أَ وَلَمْ يَكُنْ لَهُمْ آيَةً
» : على صحته .
«
أَنْ يَعْلَمَهُ عُلَماءُ بَنِي إِسْرائِيلَ [ 197 ]
» : أن يعرفوه بنعمته المذكور في كتبهم .