«
وَلا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا لِبُعُولَتِهِنَّ أَوْ آبائِهِنَّ أَوْ آباءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوْ أَبْنائِهِنَّ أَوْ أَبْناءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوْ إِخْوانِهِنَّ أَوْ بَنِي إِخْوانِهِنَّ أَوْ بَنِي أَخَواتِهِنَّ أَوْ نِسائِهِنَّ
» : ع ، أي النّساء المؤمنات ، لا اليهوديّة والنّصرانيّة « 1 » .
«
أَوْ ما مَلَكَتْ أَيْمانُهُنَّ
» : ع ، يعني العبيد والإماء ، وذلك أنّه لا بأس للمملوك أن ينظر [ إلى ] « 2 » شعر مولاته إذا كان مأمونا .
«
أَوِ التَّابِعِينَ
« 3 »
غَيْرِ أُولِي الْإِرْبَةِ
» « 4 » ، الحاجة إلى النّساء .
«
مِنَ الرِّجالِ
» « 5 » : م ،
التّابع الّذي يتبعك لينال من طعامك ، ولا حاجة له في النّساء ، وهو الأبله .
«
أَوِ الطِّفْلِ الَّذِينَ لَمْ يَظْهَرُوا عَلى عَوْراتِ النِّساءِ
» « 6 » : لم يبلغوا حدّ الشّهوة .
هامش
( 1 ) لانهنّ يصفن ذلك لأزواجهن - صادقي عليه السّلام .
( 2 ) ليس في د ، ر .
( 3 ) أي الخادمين لهم .
( 4 ) غير أولي العقل وجودة الذّهن .
( 5 ) كالشيخ الفاني الّذي لا حاجة له إلى النّساء والأحمق الّذي لا يتأتى إلى النساء - ص .
( 6 ) هذا بناء على كونه من الظّهور بمعنى الغلبة . وامّا إذا كان من الظّهور بمعنى الاطلاع ، فالمعنى لم يطلعوا على عوراتهن ، وذلك لعدم تميزهم - من ص .