«
وَيَعْلَمُونَ
» : لمعاينتهم الأمر .
«
أَنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَقُّ
» : العادل .
«
الْمُبِينُ [ 25 ]
» : الظّاهر العدل .
[ سورة النور ( 24 ) : آية 26 ]
الْخَبِيثاتُ لِلْخَبِيثِينَ وَالْخَبِيثُونَ لِلْخَبِيثاتِ وَالطَّيِّباتُ لِلطَّيِّبِينَ وَالطَّيِّبُونَ لِلطَّيِّباتِ أُولئِكَ مُبَرَّؤُنَ مِمَّا يَقُولُونَ لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَرِزْقٌ كَرِيمٌ ( 26 )
«
الْخَبِيثاتُ
» « 1 » : م ،
من النّساء .
ى ، من الكلام والعمل « 2 » .
«
لِلْخَبِيثِينَ
» : م ،
من الرّجال .
ى ، من الرّجال والنّساء .
«
وَالْخَبِيثُونَ لِلْخَبِيثاتِ وَالطَّيِّباتُ
» « 3 » : م ،
من النّساء « 4 » .
ى ، من الكلام والعمل .
«
لِلطَّيِّبِينَ
» « 5 » : م ،
من الرّجال .
ى ، من الرّجال والنساء .
«
وَالطَّيِّبُونَ لِلطَّيِّباتِ
« 6 »
أُولئِكَ
« 7 » » : أي الرّسول ومارية وجريح « 8 » .
هامش
( 1 ) من كلّ شيء مخصوص للخبيثين من الرّجال والنّساء على وجه التّغليب - باقر .
( 2 ) وبما قلنا يجمع بينهما أي بين هاتين الروايتين - باقر .
( 3 ) ظاهرا .
( 4 ) منه مخصوص لهم ولا تصدر هي منهم - باقر .
( 5 ) كذلك .
( 6 ) وظاهر هذه الآية يدل على كون الأربعة الملعونة من الرّجال والنّساء كما في الرّواية ، من الطّيّبين ، لعدم جواز كون الخبيث في بيت الطيب وبالعكس لظاهر الآية . ولو قيدناها بقيد لفظ الظّاهر ، لما ورد هذا البحث الباطن ، لانّهم كانوا ظاهرا في شريعة المسلمين ، والنبيّ مأمور بالظاهر دون الباطن - باقر .
( 7 ) الطيبون .
( 8 ) ولقد برئ اللّه أربعة بأربعة : برئ يوسف عليه السّلام بشاهد من أهلها ، وبرئ موسى عليه السّلام من قول اليهود بالحجر الّذي ذهب بثوبه ، وبرئ مريم بإنطاق ولدها ، وبرئ عائشة بهذه الآيات ، وما ذلك إلّا لأظهار منصب الرسول وإعلاء منزلته - بيضاوي .