تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير المعين — صفحة 926

مساهمون:

ص٩٢٦
«
وَيَعْلَمُونَ
» : لمعاينتهم الأمر . «
أَنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَقُّ
» : العادل . «
الْمُبِينُ [ 25 ]
» : الظّاهر العدل .

[ سورة النور ( 24 ) : آية 26 ]

الْخَبِيثاتُ لِلْخَبِيثِينَ وَالْخَبِيثُونَ لِلْخَبِيثاتِ وَالطَّيِّباتُ لِلطَّيِّبِينَ وَالطَّيِّبُونَ لِلطَّيِّباتِ أُولئِكَ مُبَرَّؤُنَ مِمَّا يَقُولُونَ لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَرِزْقٌ كَرِيمٌ ( 26 ) «
الْخَبِيثاتُ
» « 1 » : م ، من النّساء . ى ، من الكلام والعمل « 2 » . «
لِلْخَبِيثِينَ
» : م ، من الرّجال . ى ، من الرّجال والنّساء . «
وَالْخَبِيثُونَ لِلْخَبِيثاتِ وَالطَّيِّباتُ
» « 3 » : م ، من النّساء « 4 » . ى ، من الكلام والعمل . «
لِلطَّيِّبِينَ
» « 5 » : م ، من الرّجال . ى ، من الرّجال والنساء . «
وَالطَّيِّبُونَ لِلطَّيِّباتِ
« 6 »
أُولئِكَ
« 7 » » : أي الرّسول ومارية وجريح « 8 » .
هامش
( 1 ) من كلّ شيء مخصوص للخبيثين من الرّجال والنّساء على وجه التّغليب - باقر . ( 2 ) وبما قلنا يجمع بينهما أي بين هاتين الروايتين - باقر . ( 3 ) ظاهرا . ( 4 ) منه مخصوص لهم ولا تصدر هي منهم - باقر . ( 5 ) كذلك . ( 6 ) وظاهر هذه الآية يدل على كون الأربعة الملعونة من الرّجال والنّساء كما في الرّواية ، من الطّيّبين ، لعدم جواز كون الخبيث في بيت الطيب وبالعكس لظاهر الآية . ولو قيدناها بقيد لفظ الظّاهر ، لما ورد هذا البحث الباطن ، لانّهم كانوا ظاهرا في شريعة المسلمين ، والنبيّ مأمور بالظاهر دون الباطن - باقر . ( 7 ) الطيبون . ( 8 ) ولقد برئ اللّه أربعة بأربعة : برئ يوسف عليه السّلام بشاهد من أهلها ، وبرئ موسى عليه السّلام من قول اليهود بالحجر الّذي ذهب بثوبه ، وبرئ مريم بإنطاق ولدها ، وبرئ عائشة بهذه الآيات ، وما ذلك إلّا لأظهار منصب الرسول وإعلاء منزلته - بيضاوي .