[ سورة طه ( 20 ) : الآيات 79 إلى 81 ]
وَأَضَلَّ فِرْعَوْنُ قَوْمَهُ وَما هَدى ( 79 ) يا بَنِي إِسْرائِيلَ قَدْ أَنْجَيْناكُمْ مِنْ عَدُوِّكُمْ وَواعَدْناكُمْ جانِبَ الطُّورِ الْأَيْمَنَ وَنَزَّلْنا عَلَيْكُمُ الْمَنَّ وَالسَّلْوى ( 80 ) كُلُوا مِنْ طَيِّباتِ ما رَزَقْناكُمْ وَلا تَطْغَوْا فِيهِ فَيَحِلَّ عَلَيْكُمْ غَضَبِي وَمَنْ يَحْلِلْ عَلَيْهِ غَضَبِي فَقَدْ هَوى ( 81 )
«
وَأَضَلَّ فِرْعَوْنُ قَوْمَهُ وَما هَدى [ 79 ]
» : وما هداهم .
ع ، فأنّه لمّا انتهى إلى البحر وقد يبس قال : إنّه يبس من فرقي ، فصدّقه قومه .
«
يا بَنِي إِسْرائِيلَ قَدْ أَنْجَيْناكُمْ مِنْ عَدُوِّكُمْ وَواعَدْناكُمْ جانِبَ الطُّورِ الْأَيْمَنَ
» : لمناجاة موسى وإنزال التّوراة .
«
وَنَزَّلْنا عَلَيْكُمُ الْمَنَّ
« 1 »
وَالسَّلْوى
« 2 »
[ 80 ] كُلُوا مِنْ طَيِّباتِ ما رَزَقْناكُمْ
« 3 » » : فسّر في البقرة « 4 » .
«
وَلا تَطْغَوْا فِيهِ
» : بالتّعدي عمّا حدّ لكم .
«
فَيَحِلَّ عَلَيْكُمْ غَضَبِي
» « 5 » : ع ، عقابي .
«
وَمَنْ يَحْلِلْ عَلَيْهِ غَضَبِي فَقَدْ هَوى [ 81 ]
» : تردى وهلك .
هامش
( 1 ) م الترنجبين ينزل عليهم باللّيل فيأكلونه - من البقرة .
( 2 ) ع السّماني - يجيء بالعشي مشويا فيقع على موائدهم فإذا أكلوا وشبعوا طار عنهم - من البقرة .
( 3 ) قال اللّه كلوا - من البقرة .
( 4 ) أنظر : البقرة / 57 .
( 5 ) أي عذابي ، كما
روي قيل للباقر عليه السّلام : ما ذاك الغضب ؟ قال : العذاب يا عمرو . انّما يغضب المخلوق الّذي يأتيه الشّيء فيستفزه ويغيّره عن الحال الّتي هو بها إلى غيرها . فمن زعم انّ اللّه يغيّره الغضب والرّضا ويزول من هذا إلى هذا ، فقد وصفه بصفة المخلوق - من الإحتجاج .