إذ علمنا أنّه ليس بساحر حين وجدناه نائما وعصاه تحرسه .
[ سورة طه ( 20 ) : الآيات 74 إلى 78 ]
إِنَّهُ مَنْ يَأْتِ رَبَّهُ مُجْرِماً فَإِنَّ لَهُ جَهَنَّمَ لا يَمُوتُ فِيها وَلا يَحْيى ( 74 ) وَمَنْ يَأْتِهِ مُؤْمِناً قَدْ عَمِلَ الصَّالِحاتِ فَأُولئِكَ لَهُمُ الدَّرَجاتُ الْعُلى ( 75 ) جَنَّاتُ عَدْنٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ خالِدِينَ فِيها وَذلِكَ جَزاءُ مَنْ تَزَكَّى ( 76 ) وَلَقَدْ أَوْحَيْنا إِلى مُوسى أَنْ أَسْرِ بِعِبادِي فَاضْرِبْ لَهُمْ طَرِيقاً فِي الْبَحْرِ يَبَساً لا تَخافُ دَرَكاً وَلا تَخْشى ( 77 ) فَأَتْبَعَهُمْ فِرْعَوْنُ بِجُنُودِهِ فَغَشِيَهُمْ مِنَ الْيَمِّ ما غَشِيَهُمْ ( 78 )
«
وَاللَّهُ خَيْرٌ وَأَبْقى [ 73 ] إِنَّهُ مَنْ يَأْتِ رَبَّهُ مُجْرِماً فَإِنَّ لَهُ جَهَنَّمَ لا يَمُوتُ فِيها
» : فيستريح .
«
وَلا يَحْيى [ 74 ]
» : حياة مهنأة .
«
وَمَنْ يَأْتِهِ مُؤْمِناً قَدْ عَمِلَ الصَّالِحاتِ فَأُولئِكَ لَهُمُ الدَّرَجاتُ الْعُلى [ 75 ] جَنَّاتُ عَدْنٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ خالِدِينَ فِيها وَذلِكَ جَزاءُ مَنْ تَزَكَّى [ 76 ]
» : تطهر من دنس المعاصي ، والآيات الثّلاث من كلام السّحرة ، أو ابتداء كلام من اللّه .
«
وَلَقَدْ أَوْحَيْنا إِلى مُوسى أَنْ أَسْرِ بِعِبادِي
» : من مصر «
فَاضْرِبْ
» : فاجعل .
«
لَهُمْ طَرِيقاً فِي الْبَحْرِ يَبَساً
» : يابسا .
«
لا تَخافُ دَرَكاً
» : أمنا من أن يدرككم العدوّ .
«
وَلا تَخْشى [ 77 ] فَأَتْبَعَهُمْ فِرْعَوْنُ
» : نفسه .
«
بِجُنُودِهِ
» : ومعه جنده .
«
فَغَشِيَهُمْ مِنَ الْيَمِّ ما غَشِيَهُمْ [ 78 ]
» : فيه مبالغة ووجازة .