«
لَهُ ما بَيْنَ أَيْدِينا وَما خَلْفَنا وَما بَيْنَ ذلِكَ
» : فلا نقتدر على شيء .
«
وَما كانَ رَبُّكَ نَسِيًّا
» « 1 » [ 64 ] : تاركا لك « 2 » .
م ،
ليس بالّذي ينسى ولا يغفل .
[ سورة مريم ( 19 ) : الآيات 65 إلى 67 ]
رَبُّ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَما بَيْنَهُما فَاعْبُدْهُ وَاصْطَبِرْ لِعِبادَتِهِ هَلْ تَعْلَمُ لَهُ سَمِيًّا ( 65 ) وَيَقُولُ الْإِنْسانُ أَ إِذا ما مِتُّ لَسَوْفَ أُخْرَجُ حَيًّا ( 66 ) أَ وَلا يَذْكُرُ الْإِنْسانُ أَنَّا خَلَقْناهُ مِنْ قَبْلُ وَلَمْ يَكُ شَيْئاً ( 67 )
«
رَبُّ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَما بَيْنَهُما فَاعْبُدْهُ وَاصْطَبِرْ لِعِبادَتِهِ هَلْ تَعْلَمُ لَهُ سَمِيًّا [ 65 ]
» : مثلا .
م ،
هل تعلم أحدا اسمه اللّه غير اللّه ؟
«
وَيَقُولُ الْإِنْسانُ
» : م ،
هو أبيّ بن خلف .
«
أَ إِذا ما مِتُّ لَسَوْفَ أُخْرَجُ
« 3 »
حَيًّا [ 66 ] أَ وَلا يَذْكُرُ الْإِنْسانُ أَنَّا خَلَقْناهُ
« 4 »
مِنْ قَبْلُ
» : قدّرناه في العلم ،
حيث كان اللّه ولم يكن معه شيء .
«
وَلَمْ يَكُ شَيْئاً
» « 5 » [ 67 ] : بل عدما صرفا .
هامش
( 1 ) قال أمير المؤمنين عليه السّلام : فانّ ربّنا تبارك وتعالى علوا كبيرا ، ليس بالذي ينسى ولا يغفل ، بل هو الحفيظ العليم .
وقد تقول العرب قد نسينا فلان فلا يذكرنا ، أي انّه لا يأمر لهم بخير ولا يذكرهم به - من الاحتجاج .
( 2 ) ترك النسيان - باقر .
( 3 ) من القبر .
( 4 ) أو خلقنا أباه - باقر .
( 5 ) وجوديا - باقر .