«
وَاتَّبَعُوا الشَّهَواتِ
» : م ،
من بناء الشّديد ، وركب المنظور ، ولبس المشهور .
«
فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيًّا [ 59 ]
» : شرّا .
[ سورة مريم ( 19 ) : الآيات 60 إلى 64 ]
إِلاَّ مَنْ تابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صالِحاً فَأُولئِكَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ وَلا يُظْلَمُونَ شَيْئاً ( 60 ) جَنَّاتِ عَدْنٍ الَّتِي وَعَدَ الرَّحْمنُ عِبادَهُ بِالْغَيْبِ إِنَّهُ كانَ وَعْدُهُ مَأْتِيًّا ( 61 ) لا يَسْمَعُونَ فِيها لَغْواً إِلاَّ سَلاماً وَلَهُمْ رِزْقُهُمْ فِيها بُكْرَةً وَعَشِيًّا ( 62 ) تِلْكَ الْجَنَّةُ الَّتِي نُورِثُ مِنْ عِبادِنا مَنْ كانَ تَقِيًّا ( 63 ) وَما نَتَنَزَّلُ إِلاَّ بِأَمْرِ رَبِّكَ لَهُ ما بَيْنَ أَيْدِينا وَما خَلْفَنا وَما بَيْنَ ذلِكَ وَما كانَ رَبُّكَ نَسِيًّا ( 64 )
«
إِلَّا مَنْ تابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صالِحاً فَأُولئِكَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ وَلا يُظْلَمُونَ شَيْئاً
« 1 »
[ 60 ] جَنَّاتِ
« 2 »
عَدْنٍ الَّتِي وَعَدَ الرَّحْمنُ عِبادَهُ بِالْغَيْبِ
» « 3 » :
وهي غائبة عنهم أو هم غائبون عنها .
«
إِنَّهُ كانَ وَعْدُهُ مَأْتِيًّا [ 61 ]
» : يأتيه أهله .
«
لا يَسْمَعُونَ فِيها لَغْواً إِلَّا سَلاماً وَلَهُمْ رِزْقُهُمْ فِيها بُكْرَةً وَعَشِيًّا
» [ 62 ] : أي دائما .
ى ، ذلك في حياة الدّنيا قبل القيامة ، أي في البرزخ .
«
تِلْكَ الْجَنَّةُ الَّتِي نُورِثُ مِنْ عِبادِنا مَنْ كانَ تَقِيًّا [ 63 ] وَما نَتَنَزَّلُ إِلَّا بِأَمْرِ رَبِّكَ
» : ع ، نزلت حين
قال النّبيّ - صلّى اللّه عليه وآله - لجبرئيل : ما منعك أن تزورنا ؟
هامش
( 1 ) ظلما قليلا فضلا من الكثير - باقر .
( 2 ) مبتدأ .
( 3 ) خبر ، أي فيه .