[ سورة مريم ( 19 ) : الآيات 51 إلى 56 ]
وَاذْكُرْ فِي الْكِتابِ مُوسى إِنَّهُ كانَ مُخْلَصاً وَكانَ رَسُولاً نَبِيًّا ( 51 ) وَنادَيْناهُ مِنْ جانِبِ الطُّورِ الْأَيْمَنِ وَقَرَّبْناهُ نَجِيًّا ( 52 ) وَوَهَبْنا لَهُ مِنْ رَحْمَتِنا أَخاهُ هارُونَ نَبِيًّا ( 53 ) وَاذْكُرْ فِي الْكِتابِ إِسْماعِيلَ إِنَّهُ كانَ صادِقَ الْوَعْدِ وَكانَ رَسُولاً نَبِيًّا ( 54 ) وَكانَ يَأْمُرُ أَهْلَهُ بِالصَّلاةِ وَالزَّكاةِ وَكانَ عِنْدَ رَبِّهِ مَرْضِيًّا ( 55 )
وَاذْكُرْ فِي الْكِتابِ إِدْرِيسَ إِنَّهُ كانَ صِدِّيقاً نَبِيًّا ( 56 )
«
وَاذْكُرْ فِي الْكِتابِ مُوسى إِنَّهُ كانَ مُخْلَصاً
» : أخلصه اللّه ، وعلى الكسر موحدا .
«
وَكانَ رَسُولًا نَبِيًّا [ 51 ]
» : [ فسّر في الأعراف ] « 1 » .
«
وَنادَيْناهُ مِنْ جانِبِ الطُّورِ الْأَيْمَنِ وَقَرَّبْناهُ نَجِيًّا [ 52 ]
» : مناجيا .
«
وَوَهَبْنا لَهُ مِنْ رَحْمَتِنا أَخاهُ
» : ليعاضده .
«
هارُونَ نَبِيًّا [ 53 ] وَاذْكُرْ فِي الْكِتابِ إِسْماعِيلَ
» :
هو ابن إبراهيم - عليه السّلام - ، ع ، ابن حزقيل « 2 » .
«
إِنَّهُ كانَ صادِقَ الْوَعْدِ
» : ع ، إذ وعد رجلا في مكان فانتظره فيه سنة حتّى جاء .
«
وَكانَ رَسُولًا نَبِيًّا [ 54 ] وَكانَ يَأْمُرُ أَهْلَهُ بِالصَّلاةِ وَالزَّكاةِ
« 3 »
وَكانَ عِنْدَ رَبِّهِ مَرْضِيًّا [ 55 ] وَاذْكُرْ فِي الْكِتابِ إِدْرِيسَ
« 4 »
إِنَّهُ كانَ صِدِّيقاً نَبِيًّا
هامش
( 1 ) من ج ، ش ، ت ومن هامش م ، د . وانظر : الأعراف / 157 .
( 2 ) روي عن الصّادق عليه السّلام .
( 3 ) أي بزكاة البدن والمال ، كما مرّ مثل هذا - باقر .
( 4 )
روي انّه عليه السّلام كان خياطا في مسجد الكوفة وان ملكا من الملائكة قصّر في الخدمة ، فاحترقت أجنحته ، ووقع إلى الأرض ، وبقي فيها . فأتى إدريس النّبيّ عليه السّلام وطلب منه الشّفاعة ، فشفع به إلى اللّه تعالى فقبّل اللّه شفاعته ، وردّ إلى الملك أجنحته . فلمّا أراد الصّعود