[ سورة الكهف ( 18 ) : الآيات 88 إلى 90 ]
وَأَمَّا مَنْ آمَنَ وَعَمِلَ صالِحاً فَلَهُ جَزاءً الْحُسْنى وَسَنَقُولُ لَهُ مِنْ أَمْرِنا يُسْراً ( 88 ) ثُمَّ أَتْبَعَ سَبَباً ( 89 ) حَتَّى إِذا بَلَغَ مَطْلِعَ الشَّمْسِ وَجَدَها تَطْلُعُ عَلى قَوْمٍ لَمْ نَجْعَلْ لَهُمْ مِنْ دُونِها سِتْراً ( 90 )
«
وَأَمَّا مَنْ آمَنَ وَعَمِلَ صالِحاً
« 1 »
فَلَهُ جَزاءً الْحُسْنى
» : فله المثوبة الحسنى جزاء .
«
وَسَنَقُولُ لَهُ مِنْ أَمْرِنا
» : بالخراج « 2 » وغيره .
«
يُسْراً [ 88 ]
» : سهلا « 3 » غير شاق .
«
ثُمَّ أَتْبَعَ سَبَباً [ 89 ]
» « 4 » : يوصله إلى المشرق .
«
حَتَّى إِذا بَلَغَ مَطْلِعَ الشَّمْسِ
» : الموضع الّذي تطلع عليه أوّلا من معمورة الأرض .
«
وَجَدَها تَطْلُعُ عَلى قَوْمٍ لَمْ نَجْعَلْ لَهُمْ مِنْ دُونِها
« 5 »
سِتْراً [ 90 ]
» : ع ، لم يعلّموا صنعة البيوت والثّياب .
هامش
( 1 ) عملا خالصا للّه .
( 2 ) أي ممّا نأمر به من الخراج وغيره .
( 3 ) تيسرا .
( 4 ) أي طريقا .
( 5 ) دون الشّمس .
في البحار : ذكر في بعض كتب التّفاسير ان بعضهم قال : سافرت حتّى جاوزت الصّين .
فسألت عن هؤلاء القوم . فقيل لي : بينك وبينهم مسيرة يوم وليلة ، فبلغتهم . وإذا أحدهم يفرش أحدى أذنيه ويلبس الأخرى . فلمّا قرب طلوع الشّمس ، سمعت صوتا كهيئة الصّلصلة ، فغشى عليّ ، ثمّ أفقت . فلمّا طلعت إذا هي فوق الماء ، كهيئة الزّيت ، فدخلوا في سرباتهم . فلمّا ارتفع النّهار ، جعلوا يصطادون السّمك ويطرحونه في الشّمس فينضج فيأكلونه .