«
رَحْمَةٌ مِنْ رَبِّي
» « 1 » : على عباده .
«
فَإِذا جاءَ وَعْدُ رَبِّي
» : قرب وعده بقيام السّاعة .
«
جَعَلَهُ دَكَّاءَ
» : أرضا مستوية .
[ سورة الكهف ( 18 ) : الآيات 99 إلى 100 ]
وَتَرَكْنا بَعْضَهُمْ يَوْمَئِذٍ يَمُوجُ فِي بَعْضٍ وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَجَمَعْناهُمْ جَمْعاً ( 99 ) وَعَرَضْنا جَهَنَّمَ يَوْمَئِذٍ لِلْكافِرِينَ عَرْضاً ( 100 )
«
وَكانَ وَعْدُ رَبِّي حَقًّا
« 2 »
[ 98 ] وَتَرَكْنا بَعْضَهُمْ يَوْمَئِذٍ
» : م ،
يوم القيامة .
«
يَمُوجُ
» : يختلط .
«
فِي بَعْضٍ
» : مزدحمين حيارى « 3 » .
«
وَنُفِخَ فِي الصُّورِ
» : لقيام السّاعة .
«
فَجَمَعْناهُمْ جَمْعاً
« 4 »
[ 99 ] وَعَرَضْنا جَهَنَّمَ يَوْمَئِذٍ لِلْكافِرِينَ عَرْضاً
» « 5 » [ 100 ] : أبرزناها لهم فشاهدوها .
هامش
( 1 )
روي أنّ رجلا دخل على راهب . فقال له : أرأيت ذا القرنين ، كان نبيّا ؟ قال : لا ، ولكنه انّما أعطي ما أعطي بأربع خصال . كان إذا قدر عفى ، وإذا وعد وفا ، وإذا حدّث صدق ، ولا يجمع اليوم لغد - من حقّ اليقين .
( 2 ) وكان دكه وخروجهم أيضا حقّا كائنا - ص .
( 3 ) من الحيران .
( 4 ) للحساب والجزاء - ص .
( 5 )
روي عن النّبيّ صلّى اللّه عليه وآله انّه قال : أمّتي أمّة مرحومة ، لا عذاب عليها في الآخرة .
وانما عجّل عقابها في الدّنيا بالزلزال والفتن .
و
روي عن عليّ عليه السّلام انّه قال : من أذنب ذنبا ، فعوقب عليه في الدّنيا ، فاللّه تعالى أعدل من أن يثني عقوبته في الآخرة . ومن أذنب ذنبا فستره اللّه تعالى عليه في الدّنيا ، فاللّه أكرم من أن يكشف سرّه في الآخرة . - من حقّ اليقين .