«
زَكاةً
» : طهارة .
«
وَأَقْرَبَ رُحْماً [ 81 ]
» : رحمة « 1 » بأبويه .
[ سورة الكهف ( 18 ) : الآيات 82 إلى 83 ]
وَأَمَّا الْجِدارُ فَكانَ لِغُلامَيْنِ يَتِيمَيْنِ فِي الْمَدِينَةِ وَكانَ تَحْتَهُ كَنْزٌ لَهُما وَكانَ أَبُوهُما صالِحاً فَأَرادَ رَبُّكَ أَنْ يَبْلُغا أَشُدَّهُما وَيَسْتَخْرِجا كَنزَهُما رَحْمَةً مِنْ رَبِّكَ وَما فَعَلْتُهُ عَنْ أَمْرِي ذلِكَ تَأْوِيلُ ما لَمْ تَسْطِعْ عَلَيْهِ صَبْراً ( 82 ) وَيَسْئَلُونَكَ عَنْ ذِي الْقَرْنَيْنِ قُلْ سَأَتْلُوا عَلَيْكُمْ مِنْهُ ذِكْراً ( 83 )
«
وَأَمَّا الْجِدارُ فَكانَ لِغُلامَيْنِ يَتِيمَيْنِ فِي الْمَدِينَةِ
« 2 »
وَكانَ تَحْتَهُ كَنْزٌ لَهُما
« 3 » » : ع ، كان لوحا من ذهب ، كتب فيه كلمات من العلم .
«
وَكانَ أَبُوهُما صالِحاً فَأَرادَ رَبُّكَ أَنْ يَبْلُغا أَشُدَّهُما
« 4 »
وَيَسْتَخْرِجا كَنزَهُما رَحْمَةً مِنْ رَبِّكَ وَما فَعَلْتُهُ
» : أي ما رأيته .
«
عَنْ أَمْرِي
» : عن رأيي ، بل عن أمر اللّه .
«
ذلِكَ تَأْوِيلُ ما لَمْ تَسْطِعْ عَلَيْهِ صَبْراً [ 82 ] وَيَسْئَلُونَكَ عَنْ ذِي الْقَرْنَيْنِ
« 5 »
،
« 6 »
قُلْ سَأَتْلُوا عَلَيْكُمْ مِنْهُ ذِكْراً [ 83 ]
» : ع ، نزلت حين سئل عن
هامش
( 1 ) وعطفا .
( 2 ) المذكورة .
( 3 )
سئل الصّادق عليه السّلام عن هذه الآية ، فقال : امّا انّه ما كان ذهبا ولا فضّة . وانّما كان أربع كلمات : لا إله إلّا أنا ، من أيقن بالموت لم يضحك سنة ، ومن أيقن بالحساب لم يفرح قلبه ، ومن أيقن بالقدر لم يخش إلّا اللّه - من الكافي .
( 4 ) وهو الحلم وكمال الرأي - ص .
( 5 )
عن أمير المؤمنين - عليه السّلام - انّه سئل عن ذي القرنين كيف استطاع أن يبلغ المشرق والمغرب ، فقال : سخّر اللّه له السّحاب ويسّر له الأسباب ، وبسط له النور ، وكان الليل والنهار عليه سواء
- منه . هامش م ، د .
( 6 ) وكان اسمه إسكندروس .