تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير المعين — صفحة 774

مساهمون:

ص٧٧٤

[ سورة الكهف ( 18 ) : الآيات 78 إلى 81 ]

قالَ هذا فِراقُ بَيْنِي وَبَيْنِكَ سَأُنَبِّئُكَ بِتَأْوِيلِ ما لَمْ تَسْتَطِعْ عَلَيْهِ صَبْراً ( 78 ) أَمَّا السَّفِينَةُ فَكانَتْ لِمَساكِينَ يَعْمَلُونَ فِي الْبَحْرِ فَأَرَدْتُ أَنْ أَعِيبَها وَكانَ وَراءَهُمْ مَلِكٌ يَأْخُذُ كُلَّ سَفِينَةٍ غَصْباً ( 79 ) وَأَمَّا الْغُلامُ فَكانَ أَبَواهُ مُؤْمِنَيْنِ فَخَشِينا أَنْ يُرْهِقَهُما طُغْياناً وَكُفْراً ( 80 ) فَأَرَدْنا أَنْ يُبْدِلَهُما رَبُّهُما خَيْراً مِنْهُ زَكاةً وَأَقْرَبَ رُحْماً ( 81 ) «
قالَ هذا فِراقُ بَيْنِي وَبَيْنِكَ سَأُنَبِّئُكَ بِتَأْوِيلِ ما لَمْ تَسْتَطِعْ عَلَيْهِ صَبْراً [ 78 ] أَمَّا السَّفِينَةُ فَكانَتْ لِمَساكِينَ يَعْمَلُونَ فِي الْبَحْرِ فَأَرَدْتُ أَنْ أَعِيبَها
« 1 »
وَكانَ وَراءَهُمْ
« 2 » » : ع ، أمامهم « 3 » . «
مَلِكٌ يَأْخُذُ كُلَّ سَفِينَةٍ غَصْباً [ 79 ]
» : ع ، وقرئ كلّ سفينة صالحة . «
وَأَمَّا الْغُلامُ فَكانَ أَبَواهُ مُؤْمِنَيْنِ
» : ع ، وقرئ وهو طبع كافرا . ع ، وقرئ فكان كافرا وأبواه مؤمنين . «
فَخَشِينا أَنْ يُرْهِقَهُما
« 4 »
طُغْياناً وَكُفْراً [ 80 ]
» : م ، علم اللّه أنّه ان بقي كفر أبواه وافتتنا به . «
فَأَرَدْنا أَنْ يُبْدِلَهُما رَبُّهُما خَيْراً مِنْهُ
« 5 » » : ولدا خير منه .
هامش
( 1 ) أي أجعلها ذا عيب . ( 2 ) أي وراء أهل السفينة ، لكن أراد منهم الخضر وموسى ويوشع - باقر . ( 3 ) أي امام أهل السفينة ، لكن أراد منهم من هم غير الخضر وموسى ووصيه - باقر . ووجه التوفيق ان يعود ضميرهم إلى الخضر وموسى ويوشع ، لأنّهم لعلوا جالسين فيها على خلاف جهة السّير - باقر . فصار وراء أهل السّفينة أمام الثّلاثة المذكورة ، وفائدة هذا التّفسير أنّ الملك إذا كان على الوراء ، خرجت السّفينة من يده وتصرفه ، فجعلها معيبا غير مفيد لفائدة ، بل فيه ضرر مالي وبدني ، بخلاف إذا كان الملك على جهة الأمام - باقر . ( 4 ) يغشيهما . ( 5 ) عن أحدهما عليهما السلام : أنّهما أبدلا بالغلام المقتول ابنة فولد منها سبعون نبيا - ص .
تفسير المعين — صفحة 774 | نور الدين محمد بن مرتضى الكاشاني / حسين درگاهي