«
آتَيْناهُ رَحْمَةً مِنْ عِنْدِنا
» : ع ، هي النّبوّة « 1 » .
«
وَعَلَّمْناهُ مِنْ لَدُنَّا عِلْماً
« 2 »
[ 65 ]
» : ممّا يختصّ بنا ، وهو علم الغيب .
[ سورة الكهف ( 18 ) : الآيات 66 إلى 70 ]
قالَ لَهُ مُوسى هَلْ أَتَّبِعُكَ عَلى أَنْ تُعَلِّمَنِ مِمَّا عُلِّمْتَ رُشْداً ( 66 ) قالَ إِنَّكَ لَنْ تَسْتَطِيعَ مَعِيَ صَبْراً ( 67 ) وَكَيْفَ تَصْبِرُ عَلى ما لَمْ تُحِطْ بِهِ خُبْراً ( 68 ) قالَ سَتَجِدُنِي إِنْ شاءَ اللَّهُ صابِراً وَلا أَعْصِي لَكَ أَمْراً ( 69 ) قالَ فَإِنِ اتَّبَعْتَنِي فَلا تَسْئَلْنِي عَنْ شَيْءٍ حَتَّى أُحْدِثَ لَكَ مِنْهُ ذِكْراً ( 70 )
«
قالَ لَهُ مُوسى هَلْ أَتَّبِعُكَ عَلى أَنْ تُعَلِّمَنِ مِمَّا عُلِّمْتَ
« 3 »
رُشْداً [ 66 ] قالَ إِنَّكَ لَنْ تَسْتَطِيعَ مَعِيَ صَبْراً
» « 4 » [ 67 ] : ع ، لأنّ كلا منّا موكّل بأمر لا يطيقه الآخر .
«
وَكَيْفَ تَصْبِرُ عَلى ما لَمْ تُحِطْ بِهِ خُبْراً [ 68 ]
» : علما .
«
قالَ
» : ع ، خاضعا له يستلطفه « 5 » على نفسه كي يقبله .
«
سَتَجِدُنِي إِنْ شاءَ اللَّهُ صابِراً وَلا أَعْصِي لَكَ أَمْراً [ 69 ] قالَ فَإِنِ اتَّبَعْتَنِي فَلا تَسْئَلْنِي عَنْ شَيْءٍ
» : م ،
أفعله ولا تنكره عليّ .
«
حَتَّى أُحْدِثَ لَكَ مِنْهُ ذِكْراً [ 70 ]
» : م ،
حتّى أخبرك أنا بخبره .
هامش
( 1 ) والوحي .
( 2 )
عن الصّادق عليه السّلام : كان عنده علم ، لم يكتب لموسى في الألواح . وكان موسى يظن أنّ جميع الأشياء التي يحتاج إليها في تابوته ، وان جميع العلم كتب له في الألواح - ص .
التنوين للتنكير أي علما جزويا - باقر .
( 3 ) من ربّك .
( 4 ) لأنّي قد وكّلت بأمر لا تطيقه ووكّلت بأمر لا أطيقه . قال موسى : بل أستطيع معك صبرا - صادقي عليه السّلام .
( 5 ) أي يطلب منه اللطف .