تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير المعين — صفحة 771

مساهمون:

ص٧٧١
«
آتَيْناهُ رَحْمَةً مِنْ عِنْدِنا
» : ع ، هي النّبوّة « 1 » . «
وَعَلَّمْناهُ مِنْ لَدُنَّا عِلْماً
« 2 »
[ 65 ]
» : ممّا يختصّ بنا ، وهو علم الغيب .

[ سورة الكهف ( 18 ) : الآيات 66 إلى 70 ]

قالَ لَهُ مُوسى هَلْ أَتَّبِعُكَ عَلى أَنْ تُعَلِّمَنِ مِمَّا عُلِّمْتَ رُشْداً ( 66 ) قالَ إِنَّكَ لَنْ تَسْتَطِيعَ مَعِيَ صَبْراً ( 67 ) وَكَيْفَ تَصْبِرُ عَلى ما لَمْ تُحِطْ بِهِ خُبْراً ( 68 ) قالَ سَتَجِدُنِي إِنْ شاءَ اللَّهُ صابِراً وَلا أَعْصِي لَكَ أَمْراً ( 69 ) قالَ فَإِنِ اتَّبَعْتَنِي فَلا تَسْئَلْنِي عَنْ شَيْءٍ حَتَّى أُحْدِثَ لَكَ مِنْهُ ذِكْراً ( 70 ) «
قالَ لَهُ مُوسى هَلْ أَتَّبِعُكَ عَلى أَنْ تُعَلِّمَنِ مِمَّا عُلِّمْتَ
« 3 »
رُشْداً [ 66 ] قالَ إِنَّكَ لَنْ تَسْتَطِيعَ مَعِيَ صَبْراً
» « 4 » [ 67 ] : ع ، لأنّ كلا منّا موكّل بأمر لا يطيقه الآخر . «
وَكَيْفَ تَصْبِرُ عَلى ما لَمْ تُحِطْ بِهِ خُبْراً [ 68 ]
» : علما . «
قالَ
» : ع ، خاضعا له يستلطفه « 5 » على نفسه كي يقبله . «
سَتَجِدُنِي إِنْ شاءَ اللَّهُ صابِراً وَلا أَعْصِي لَكَ أَمْراً [ 69 ] قالَ فَإِنِ اتَّبَعْتَنِي فَلا تَسْئَلْنِي عَنْ شَيْءٍ
» : م ، أفعله ولا تنكره عليّ . «
حَتَّى أُحْدِثَ لَكَ مِنْهُ ذِكْراً [ 70 ]
» : م ، حتّى أخبرك أنا بخبره .
هامش
( 1 ) والوحي . ( 2 ) عن الصّادق عليه السّلام : كان عنده علم ، لم يكتب لموسى في الألواح . وكان موسى يظن أنّ جميع الأشياء التي يحتاج إليها في تابوته ، وان جميع العلم كتب له في الألواح - ص . التنوين للتنكير أي علما جزويا - باقر . ( 3 ) من ربّك . ( 4 ) لأنّي قد وكّلت بأمر لا تطيقه ووكّلت بأمر لا أطيقه . قال موسى : بل أستطيع معك صبرا - صادقي عليه السّلام . ( 5 ) أي يطلب منه اللطف .
تفسير المعين — صفحة 771 | نور الدين محمد بن مرتضى الكاشاني / حسين درگاهي