[ سورة الكهف ( 18 ) : الآيات 59 إلى 60 ]
وَتِلْكَ الْقُرى أَهْلَكْناهُمْ لَمَّا ظَلَمُوا وَجَعَلْنا لِمَهْلِكِهِمْ مَوْعِداً ( 59 ) وَإِذْ قالَ مُوسى لِفَتاهُ لا أَبْرَحُ حَتَّى أَبْلُغَ مَجْمَعَ الْبَحْرَيْنِ أَوْ أَمْضِيَ حُقُباً ( 60 )
«
وَتِلْكَ الْقُرى
» « 1 » : قرى عاد وثمود وأمثالهما .
«
أَهْلَكْناهُمْ لَمَّا ظَلَمُوا وَجَعَلْنا لِمَهْلِكِهِمْ
» : لإهلاكهم .
«
مَوْعِداً [ 59 ]
» : وقتا معلوما .
«
وَإِذْ قالَ مُوسى
« 2 »
لِفَتاهُ
» : م ،
هو يوشع بن نون .
«
لا أَبْرَحُ
» : لا أزال أسير .
«
حَتَّى أَبْلُغَ مَجْمَعَ الْبَحْرَيْنِ
» « 3 » : بحري فارس والرّوم .
«
أَوْ أَمْضِيَ
» : أسير .
«
حُقُباً [ 60 ]
» : زمانا طويلا .
م ،
ثمانون سنة .
ع ، إذ قال موسى في نفسه : أنّه أعلم خلق اللّه ، فأمره
هامش
( 1 ) المحكية لك - باقر .
( 2 ) ولمّا بيّن لقريش قصّة أصحاب الكهف . شرع ان يبيّن لهم قصّة رجل اتّبع العالم ويتعلّم منه - باقر .
( 3 ) ملتقى .
ويحتمل ان يكون ذلك المجمع ، هو الباب المسمى بباب إسكندر في المخا ، فإنه ملتقى بحري فارس والروم - باقر .