[ سورة الكهف ( 18 ) : الآيات 56 إلى 58 ]
وَما نُرْسِلُ الْمُرْسَلِينَ إِلاَّ مُبَشِّرِينَ وَمُنْذِرِينَ وَيُجادِلُ الَّذِينَ كَفَرُوا بِالْباطِلِ لِيُدْحِضُوا بِهِ الْحَقَّ وَاتَّخَذُوا آياتِي وَما أُنْذِرُوا هُزُواً ( 56 ) وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ ذُكِّرَ بِآياتِ رَبِّهِ فَأَعْرَضَ عَنْها وَنَسِيَ ما قَدَّمَتْ يَداهُ إِنَّا جَعَلْنا عَلى قُلُوبِهِمْ أَكِنَّةً أَنْ يَفْقَهُوهُ وَفِي آذانِهِمْ وَقْراً وَإِنْ تَدْعُهُمْ إِلَى الْهُدى فَلَنْ يَهْتَدُوا إِذاً أَبَداً ( 57 ) وَرَبُّكَ الْغَفُورُ ذُو الرَّحْمَةِ لَوْ يُؤاخِذُهُمْ بِما كَسَبُوا لَعَجَّلَ لَهُمُ الْعَذابَ بَلْ لَهُمْ مَوْعِدٌ لَنْ يَجِدُوا مِنْ دُونِهِ مَوْئِلاً ( 58 )
«
وَما نُرْسِلُ الْمُرْسَلِينَ
« 1 »
إِلَّا مُبَشِّرِينَ
« 2 »
وَمُنْذِرِينَ
« 3 »
وَيُجادِلُ الَّذِينَ كَفَرُوا بِالْباطِلِ لِيُدْحِضُوا
» : يزيلوا .
«
بِهِ
» : بالجدال .
«
الْحَقَّ وَاتَّخَذُوا آياتِي وَما أُنْذِرُوا
« 4 »
هُزُواً
« 5 »
[ 56 ] وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ ذُكِّرَ بِآياتِ رَبِّهِ فَأَعْرَضَ عَنْها وَنَسِيَ ما قَدَّمَتْ يَداهُ
» : من المعاصي فلم يتفكّر في عاقبتها .
«
إِنَّا جَعَلْنا
« 6 »
عَلى قُلُوبِهِمْ أَكِنَّةً
« 7 »
أَنْ يَفْقَهُوهُ
« 8 »
وَفِي آذانِهِمْ وَقْراً
« 9 »
وَإِنْ تَدْعُهُمْ إِلَى الْهُدى فَلَنْ يَهْتَدُوا إِذاً أَبَداً
« 10 »
[ 57 ]
» : لا تحقيقا إذ لا يفقهون ، ولا تقليدا إذ لا يسمعون .
«
وَرَبُّكَ الْغَفُورُ ذُو الرَّحْمَةِ
« 11 »
لَوْ يُؤاخِذُهُمْ بِما كَسَبُوا لَعَجَّلَ لَهُمُ الْعَذابَ بَلْ لَهُمْ مَوْعِدٌ
« 12 »
لَنْ يَجِدُوا مِنْ دُونِهِ مَوْئِلًا [ 58 ]
» : ملجأ .
هامش
( 1 ) إلى أممهم .
( 2 ) بالجنة .
( 3 ) من النار .
( 4 ) به .
( 5 ) استهزاء .
( 6 ) أي بعد اعراضهم عنه - باقر .
( 7 ) أغطية .
( 8 ) أي من فقهه .
( 9 ) الا يسمعوه .
( 10 ) أي حين جعل الاكنّة والوقر على القلوب والآذان أو حين الدعوة - باقر .
( 11 ) الواسعة .
( 12 ) وقت معين لانجاز الوعد .