تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير المعين — صفحة 732

مساهمون:

ص٧٣٢
«
حَتَّى تُنَزِّلَ عَلَيْنا كِتاباً نَقْرَؤُهُ
« 1 » » : فيه تصديقك . «
قُلْ سُبْحانَ رَبِّي
» « 2 » : م ، ما أبعد ربّي عن أن يفعل الأشياء على قدر ما يقترحه الجهال . «
هَلْ
« 3 »
كُنْتُ إِلَّا بَشَراً رَسُولًا
» « 4 » [ 93 ] : م ، لا يلزمني إلّا إقامة حجّة اللّه الّتي أعطاني « 5 » .

[ سورة الإسراء ( 17 ) : آية 94 ]

وَما مَنَعَ النَّاسَ أَنْ يُؤْمِنُوا إِذْ جاءَهُمُ الْهُدى إِلاَّ أَنْ قالُوا أَ بَعَثَ اللَّهُ بَشَراً رَسُولاً ( 94 ) «
وَما
« 6 »
مَنَعَ النَّاسَ أَنْ يُؤْمِنُوا
« 7 »
إِذْ جاءَهُمُ الْهُدى إِلَّا أَنْ قالُوا أَ بَعَثَ
« 8 »
اللَّهُ بَشَراً رَسُولًا [ 94 ]
» : إلّا انكارهم ، أن يرسل اللّه بشرا .
هامش
( 1 ) هكذا : من اللّه العزيز الحكيم إلى عبد اللّه بن أبي أمية المخزوميّ ومن تبعه بانّ آمنوا بمحمّد بن عبد اللّه بن عبد المطلب ، فانّه رسولي . وصدّقوه في مقالته ، فانّه من عندي . ثمّ قال عبد اللّه : ثمّ لا أدري يا محمّد ، إذا فعلت هذا كلّه أؤمن بك أولا أؤمن . بل لو رفعتنا إلى السّماء وفتحت أبوابها وأدخلتناها ، لقلنا انّما سكّرت أبصارنا وسحرنا . ( 2 ) وتنزه من أن يتحكم عليه أحد ويأتي بما يقترحه الجهال - ص . ( 3 ) أي ما . ( 4 ) كسائر الرّسل ، وقد كانوا لا يأتون قومهم إلّا بما يظهره اللّه عليهم من الآيات على ما يلائم حال قومهم - ص . ( 5 ) وأمّا أمر الآيات المقترحة فليس عندي . انّما هو إلى اللّه تعالى وهو العالم بالمصالح ، فلا وجه لطلبكم ايّاها مني - ص . ( 6 ) نافيه . ( 7 ) من الإيمان باللّه . ( 8 ) قولهم هذا ابعث إلخ .
تفسير المعين — صفحة 732 | نور الدين محمد بن مرتضى الكاشاني / حسين درگاهي