«
حَتَّى تُنَزِّلَ عَلَيْنا كِتاباً نَقْرَؤُهُ
« 1 » » : فيه تصديقك .
«
قُلْ سُبْحانَ رَبِّي
» « 2 » : م ،
ما أبعد ربّي عن أن يفعل الأشياء على قدر ما يقترحه الجهال .
«
هَلْ
« 3 »
كُنْتُ إِلَّا بَشَراً رَسُولًا
» « 4 » [ 93 ] : م ،
لا يلزمني إلّا إقامة حجّة اللّه الّتي أعطاني « 5 » .
[ سورة الإسراء ( 17 ) : آية 94 ]
وَما مَنَعَ النَّاسَ أَنْ يُؤْمِنُوا إِذْ جاءَهُمُ الْهُدى إِلاَّ أَنْ قالُوا أَ بَعَثَ اللَّهُ بَشَراً رَسُولاً ( 94 )
«
وَما
« 6 »
مَنَعَ النَّاسَ أَنْ يُؤْمِنُوا
« 7 »
إِذْ جاءَهُمُ الْهُدى إِلَّا أَنْ قالُوا أَ بَعَثَ
« 8 »
اللَّهُ بَشَراً رَسُولًا [ 94 ]
» : إلّا انكارهم ،
أن يرسل اللّه بشرا .
هامش
( 1 ) هكذا : من اللّه العزيز الحكيم إلى عبد اللّه بن أبي أمية المخزوميّ ومن تبعه بانّ آمنوا بمحمّد بن عبد اللّه بن عبد المطلب ، فانّه رسولي . وصدّقوه في مقالته ، فانّه من عندي .
ثمّ قال عبد اللّه : ثمّ لا أدري يا محمّد ، إذا فعلت هذا كلّه أؤمن بك أولا أؤمن . بل لو رفعتنا إلى السّماء وفتحت أبوابها وأدخلتناها ، لقلنا انّما سكّرت أبصارنا وسحرنا .
( 2 ) وتنزه من أن يتحكم عليه أحد ويأتي بما يقترحه الجهال - ص .
( 3 ) أي ما .
( 4 ) كسائر الرّسل ، وقد كانوا لا يأتون قومهم إلّا بما يظهره اللّه عليهم من الآيات على ما يلائم حال قومهم - ص .
( 5 ) وأمّا أمر الآيات المقترحة فليس عندي . انّما هو إلى اللّه تعالى وهو العالم بالمصالح ، فلا وجه لطلبكم ايّاها مني - ص .
( 6 ) نافيه .
( 7 ) من الإيمان باللّه .
( 8 ) قولهم هذا ابعث إلخ .