الآيات ، ما وجدت إليه سبيلا ، ومن كلام المفسّرين ما هو أقوم قيلا .
ولمّا كان المقصود في هذا الكتاب ، رعاية الإيجاز في الكلام ، مع الإتيان بما هو المرام ، وضعت لما كان من ألفاظ الأئمّة - عليهم السّلام - بعينه هذه العلامة ( م ) .
ولما استفدته من كلماتهم - عليهم السّلام - أو تصرّفت فيه من عباراتهم ، ونقلته بالمعنى هذه العلامة ( ع ) .
وربما كرّرت العلامة عند توهّم التّنافي بحسب الظّاهر في الرّواية ، ولما نقلته بعينه أو بالمعنى من تفسير عليّ بن إبراهيم القميّ ، ممّا لم ينسبه إلى الإمام ، وظاهره انّه مسند إليه هذه العلامة ( ي ) .
ولما بيّن كلام المعصوم ، أو الآية بعد تمام الخبر هذه العلامة ( ن ) .
وما لم يصدر بهذه العلامات ، فهو من قول المفسّرين على تصرّف ما في العبارات .
ومن أراد الاطّلاع على متون الأخبار ، والكتب المأخوذة هي منها ، فليرجع إلى « التّفسير الصّافي » المنسوب إلى عمّي « المحسن الأستاذ » ومن عليه فيما استفدته المعوّل والاستناد ، وسمّيته بالمؤلّف من هذه الأرقام الأربعة . أفادنا اللّه المعونة على تلاوته ، وسهّل حواشي ألسنتنا بحسن عبارته ، وجعلنا ممّن يرعاه حقّ رعايته ، ويدين باعتقاد التّسليم لمحكم آياته ، ويفزع إلى الإقرار بمتشابهه وموضحات بيّناته « 1 » .
ولنأت أوّلا بمقدمة في ضوابط مهمة ، وسنذيّل الكتاب إن شاء اللّه ، بخاتمة في الأدعية المتعلّقة بالتلاوة . فنقول :
في الكافي « 2 » عن الصّادق - عليه السّلام - : إنّ اللّه - تبارك وتعالى - أنزل في القرآن تبيان كلّ شيء ، حتّى - واللّه - ما ترك اللّه شيئا
هامش
( 1 ) الفقرات الأخيرة مأخوذة من الصحيفة السجادية ، الدعاء 42 .
( 2 ) الكافي ، ج 1 ، كتاب فضل العلم ص 59 ، باب الرد إلى الكتاب والسنة ، ح 1 .