يحتاج إليه العباد ، حتّى لا يستطيع عبد يقول : لو كان هذا أنزل في القرآن ، إلّا وقد أنزله اللّه فيه .
و
عنه - عليه السّلام - « 1 » : ما من أمر يختلف فيه اثنان ، إلّا وله أصل في كتاب اللّه - عزّ وجلّ - ، ولكن لا تبلغه عقول الرّجال .
و
روي عن أمير المؤمنين - عليه السّلام - « 2 » : أنّ اللّه - تبارك وتعالى - أنزل القرآن على سبعة أقسام ، كلّ قسم منها كاف شاف ، وهي :
أمر ، وزجر ، وترغيب ، وترهيب ، وجدل ، ومثل ، وقصص .
و
في رواية « 3 » : زجر ، وأمر ، وحلال ، وحرام ، ومحكم ، ومتشابه ، وأمثال .
و
في تفسير محمّد بن مسعود العيّاشيّ « 4 » : عن الصّادق - عليه السّلام - قال : النّاسخ الثّابت ، والمنسوخ ما مضى ، والمحكم ما يعمل به ، والمتشابه الّذي يشبه بعضه بعضا .
و
في خبر آخر « 5 » : والمتشابه [ ما ] « 6 » نؤمن به ولا نعمل به .
و
روي عنه - عليه السّلام - « 7 » أنّه قال : كتاب اللّه على أربعة أشياء ، العبارة ، والإشارة ، واللطائف ، والحقائق . فالعبارة للعوام ، والإشارة للخواص ، واللطائف للأولياء ، والحقائق للأنبياء .
هامش
( 1 ) نفس المصدر 1 / 60 ، ح 6 .
( 2 ) بحار الأنوار 93 / 4 ، نقلا عن تفسير النعماني ، ونفس المجلد / 97 .
( 3 ) تفسير الصافي ، المقدمة الثامنة ، ص 39 .
( 4 ) تفسير العياشي 1 / 10 ، ح 1 .
( 5 ) نفس المصدر 1 / 11 ، ح 6 .
( 6 ) من « ت » . وفي المصدر : « ف » .
( 7 ) بحار الأنوار 92 / 103 ، ح 81 ، نقلا عن الدرة الباهرة ، وأيضا في نفس المجلد / 20 ، ح 18 ، عن حسين بن عليّ - صلوات اللّه عليهما - نقلا عن جامع الأخبار / 46 - 48 .