تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير المعين — صفحة 444

مساهمون:

ص٤٤٤

سورة الأنفال « 1 »

خمس وسبعون آية وهي مدنية .

[ سورة الأنفال ( 8 ) : الآيات 1 إلى 2 ]

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ يَسْئَلُونَكَ عَنِ الْأَنْفالِ قُلِ الْأَنْفالُ لِلَّهِ وَالرَّسُولِ فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَصْلِحُوا ذاتَ بَيْنِكُمْ وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ ( 1 ) إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ إِذا ذُكِرَ اللَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ وَإِذا تُلِيَتْ عَلَيْهِمْ آياتُهُ زادَتْهُمْ إِيماناً وَعَلى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ ( 2 ) «
يَسْئَلُونَكَ عَنِ الْأَنْفالِ
» : عن حكمها . ع ؛ هي كلّ ما أخذ من دار الحرب بغير قتال ، وكلّ أرض لا ربّ لها ، والمعادن والآجام وبطون الأودية وقطائع الملوك ، وميراث من لا وارث له . ع ؛ وقرئ يسئلونك الأنفال ، أي أن تعطيهم . «
قُلِ الْأَنْفالُ لِلَّهِ وَالرَّسُولِ
» : م ؛ ولمن قام مقامه بعده . «
فَاتَّقُوا اللَّهَ
» : في التّنازع فيها . «
وَأَصْلِحُوا ذاتَ بَيْنِكُمْ
» : الحال الّتي بينكم بالمواساة . «
وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ [ 1 ] إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ
» : الكاملون
هامش
( 1 ) في ثواب الأعمال عن الصّادق - عليه السّلام - من قرأ سورة الأنفال وسورة براءة في كلّ شهر لم يدخله نفاق أبّدا ، وكان من شيعة أمير المؤمنين - عليه السّلام - . وزاد العيّاشيّ ، ويأكل يوم القيامة من موائد الجنّة مع شيعته حتّى يفرغ النّاس من الحساب . منه - هامش م .