[ سورة الأنعام ( 6 ) : الآيات 109 إلى 112 ]
وَأَقْسَمُوا بِاللَّهِ جَهْدَ أَيْمانِهِمْ لَئِنْ جاءَتْهُمْ آيَةٌ لَيُؤْمِنُنَّ بِها قُلْ إِنَّمَا الْآياتُ عِنْدَ اللَّهِ وَما يُشْعِرُكُمْ أَنَّها إِذا جاءَتْ لا يُؤْمِنُونَ ( 109 ) وَنُقَلِّبُ أَفْئِدَتَهُمْ وَأَبْصارَهُمْ كَما لَمْ يُؤْمِنُوا بِهِ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَنَذَرُهُمْ فِي طُغْيانِهِمْ يَعْمَهُونَ ( 110 ) وَلَوْ أَنَّنا نَزَّلْنا إِلَيْهِمُ الْمَلائِكَةَ وَكَلَّمَهُمُ الْمَوْتى وَحَشَرْنا عَلَيْهِمْ كُلَّ شَيْءٍ قُبُلاً ما كانُوا لِيُؤْمِنُوا إِلاَّ أَنْ يَشاءَ اللَّهُ وَلكِنَّ أَكْثَرَهُمْ يَجْهَلُونَ ( 111 ) وَكَذلِكَ جَعَلْنا لِكُلِّ نَبِيٍّ عَدُوًّا شَياطِينَ الْإِنْسِ وَالْجِنِّ يُوحِي بَعْضُهُمْ إِلى بَعْضٍ زُخْرُفَ الْقَوْلِ غُرُوراً وَلَوْ شاءَ رَبُّكَ ما فَعَلُوهُ فَذَرْهُمْ وَما يَفْتَرُونَ ( 112 )
«
ثُمَّ إِلى رَبِّهِمْ مَرْجِعُهُمْ فَيُنَبِّئُهُمْ بِما كانُوا يَعْمَلُونَ [ 108 ] وَأَقْسَمُوا بِاللَّهِ جَهْدَ أَيْمانِهِمْ
» : أغلظها .
«
لَئِنْ جاءَتْهُمْ آيَةٌ
» : ممّا اقترحوه .
«
لَيُؤْمِنُنَّ بِها قُلْ إِنَّمَا الْآياتُ عِنْدَ اللَّهِ
» : هو قادر عليها ، وليست بقدرتي .
«
وَما يُشْعِرُكُمْ أَنَّها إِذا جاءَتْ لا يُؤْمِنُونَ
» [ 109 ] : بكسر الهمزة واضح ، وبفتحها بمعنى لعلّها ، أو لا مزيدة .
«
وَنُقَلِّبُ أَفْئِدَتَهُمْ
» : عن الحقّ ، ع ؛ فلا تقبل خيرا أبدا .
«
وَأَبْصارَهُمْ
» : م ؛
فلا يبصرون الهدى .
«
كَما لَمْ يُؤْمِنُوا بِهِ
» : بما أنزل .
«
أَوَّلَ مَرَّةٍ
» : ى ؛ يعني في الذّر .
«
وَنَذَرُهُمْ فِي طُغْيانِهِمْ يَعْمَهُونَ
» [ 110 ] : يتحيّرون .
«
وَلَوْ أَنَّنا نَزَّلْنا إِلَيْهِمُ الْمَلائِكَةَ وَكَلَّمَهُمُ الْمَوْتى وَحَشَرْنا عَلَيْهِمْ كُلَّ شَيْءٍ قُبُلًا
» : عيانا كما اقترحوا .
«
ما كانُوا لِيُؤْمِنُوا إِلَّا أَنْ يَشاءَ اللَّهُ وَلكِنَّ أَكْثَرَهُمْ يَجْهَلُونَ [ 111 ] وَكَذلِكَ
»