تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير المعين — صفحة 359

مساهمون:

ص٣٥٩

[ سورة الأنعام ( 6 ) : الآيات 109 إلى 112 ]

وَأَقْسَمُوا بِاللَّهِ جَهْدَ أَيْمانِهِمْ لَئِنْ جاءَتْهُمْ آيَةٌ لَيُؤْمِنُنَّ بِها قُلْ إِنَّمَا الْآياتُ عِنْدَ اللَّهِ وَما يُشْعِرُكُمْ أَنَّها إِذا جاءَتْ لا يُؤْمِنُونَ ( 109 ) وَنُقَلِّبُ أَفْئِدَتَهُمْ وَأَبْصارَهُمْ كَما لَمْ يُؤْمِنُوا بِهِ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَنَذَرُهُمْ فِي طُغْيانِهِمْ يَعْمَهُونَ ( 110 ) وَلَوْ أَنَّنا نَزَّلْنا إِلَيْهِمُ الْمَلائِكَةَ وَكَلَّمَهُمُ الْمَوْتى وَحَشَرْنا عَلَيْهِمْ كُلَّ شَيْءٍ قُبُلاً ما كانُوا لِيُؤْمِنُوا إِلاَّ أَنْ يَشاءَ اللَّهُ وَلكِنَّ أَكْثَرَهُمْ يَجْهَلُونَ ( 111 ) وَكَذلِكَ جَعَلْنا لِكُلِّ نَبِيٍّ عَدُوًّا شَياطِينَ الْإِنْسِ وَالْجِنِّ يُوحِي بَعْضُهُمْ إِلى بَعْضٍ زُخْرُفَ الْقَوْلِ غُرُوراً وَلَوْ شاءَ رَبُّكَ ما فَعَلُوهُ فَذَرْهُمْ وَما يَفْتَرُونَ ( 112 ) «
ثُمَّ إِلى رَبِّهِمْ مَرْجِعُهُمْ فَيُنَبِّئُهُمْ بِما كانُوا يَعْمَلُونَ [ 108 ] وَأَقْسَمُوا بِاللَّهِ جَهْدَ أَيْمانِهِمْ
» : أغلظها . «
لَئِنْ جاءَتْهُمْ آيَةٌ
» : ممّا اقترحوه . «
لَيُؤْمِنُنَّ بِها قُلْ إِنَّمَا الْآياتُ عِنْدَ اللَّهِ
» : هو قادر عليها ، وليست بقدرتي . «
وَما يُشْعِرُكُمْ أَنَّها إِذا جاءَتْ لا يُؤْمِنُونَ
» [ 109 ] : بكسر الهمزة واضح ، وبفتحها بمعنى لعلّها ، أو لا مزيدة . «
وَنُقَلِّبُ أَفْئِدَتَهُمْ
» : عن الحقّ ، ع ؛ فلا تقبل خيرا أبدا . «
وَأَبْصارَهُمْ
» : م ؛ فلا يبصرون الهدى . «
كَما لَمْ يُؤْمِنُوا بِهِ
» : بما أنزل . «
أَوَّلَ مَرَّةٍ
» : ى ؛ يعني في الذّر . «
وَنَذَرُهُمْ فِي طُغْيانِهِمْ يَعْمَهُونَ
» [ 110 ] : يتحيّرون . «
وَلَوْ أَنَّنا نَزَّلْنا إِلَيْهِمُ الْمَلائِكَةَ وَكَلَّمَهُمُ الْمَوْتى وَحَشَرْنا عَلَيْهِمْ كُلَّ شَيْءٍ قُبُلًا
» : عيانا كما اقترحوا . «
ما كانُوا لِيُؤْمِنُوا إِلَّا أَنْ يَشاءَ اللَّهُ وَلكِنَّ أَكْثَرَهُمْ يَجْهَلُونَ [ 111 ] وَكَذلِكَ
»
تفسير المعين — صفحة 359 | نور الدين محمد بن مرتضى الكاشاني / حسين درگاهي