تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير المعين — صفحة 192

مساهمون:

ص١٩٢
«
عَلَى الْمُؤْمِنِينَ إِذْ بَعَثَ فِيهِمْ رَسُولًا مِنْ أَنْفُسِهِمْ
» : عربيّا مثلهم . «
يَتْلُوا عَلَيْهِمْ آياتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتابَ وَالْحِكْمَةَ
» : فسّر في البقرة « 1 » . «
وَإِنْ
» : وأنّه . «
كانُوا مِنْ قَبْلُ
» : [ قبل بعثته ] « 2 » .

[ سورة آل‌عمران ( 3 ) : الآيات 165 إلى 166 ]

أَ وَلَمَّا أَصابَتْكُمْ مُصِيبَةٌ قَدْ أَصَبْتُمْ مِثْلَيْها قُلْتُمْ أَنَّى هذا قُلْ هُوَ مِنْ عِنْدِ أَنْفُسِكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ( 165 ) وَما أَصابَكُمْ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعانِ فَبِإِذْنِ اللَّهِ وَلِيَعْلَمَ الْمُؤْمِنِينَ ( 166 ) «
لَفِي ضَلالٍ مُبِينٍ [ 164 ] أَ وَلَمَّا أَصابَتْكُمْ مُصِيبَةٌ قَدْ أَصَبْتُمْ مِثْلَيْها قُلْتُمْ أَنَّى هذا
» : ع ؛ أي اغتممتم ؛ وقلتم : من أين أصابنا هذا ؟ وقد وعدنا النّصر حين قتل منكم بأحد سبعون ، والحال إنّكم قتلتم منهم ببدر سبعين ، وأسرتم سبعين ! «
قُلْ هُوَ مِنْ عِنْدِ أَنْفُسِكُمْ
» : ع ؛ باختياركم الفداء من أسارى بدر ، كان الحكم فيهم القتل ، وشرط عليهم أنّكم ان قبلتم الفداء ، قتل منكم في القابل بعدتهم ؛ فقالوا : رضينا . «
إِنَّ اللَّهَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ [ 165 ] وَما أَصابَكُمْ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعانِ فَبِإِذْنِ اللَّهِ وَلِيَعْلَمَ الْمُؤْمِنِينَ [ 166 ] وَلِيَعْلَمَ الَّذِينَ نافَقُوا
» : وليتميّز
هامش
( 1 ) أنظر : البقرة / 129 ، 151 . ( 2 ) ليس في ج .