فلا أحد يغلبكم .
«
وَإِنْ يَخْذُلْكُمْ فَمَنْ ذَا الَّذِي يَنْصُرُكُمْ مِنْ بَعْدِهِ
» : بعد اللّه ، إذا جاوزتموه .
[ سورة آلعمران ( 3 ) : الآيات 161 إلى 164 ]
وَما كانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَغُلَّ وَمَنْ يَغْلُلْ يَأْتِ بِما غَلَّ يَوْمَ الْقِيامَةِ ثُمَّ تُوَفَّى كُلُّ نَفْسٍ ما كَسَبَتْ وَهُمْ لا يُظْلَمُونَ ( 161 ) أَ فَمَنِ اتَّبَعَ رِضْوانَ اللَّهِ كَمَنْ باءَ بِسَخَطٍ مِنَ اللَّهِ وَمَأْواهُ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ ( 162 ) هُمْ دَرَجاتٌ عِنْدَ اللَّهِ وَاللَّهُ بَصِيرٌ بِما يَعْمَلُونَ ( 163 ) لَقَدْ مَنَّ اللَّهُ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ إِذْ بَعَثَ فِيهِمْ رَسُولاً مِنْ أَنْفُسِهِمْ يَتْلُوا عَلَيْهِمْ آياتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتابَ وَالْحِكْمَةَ وَإِنْ كانُوا مِنْ قَبْلُ لَفِي ضَلالٍ مُبِينٍ ( 164 )
«
وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ [ 160 ] وَما كانَ
» : ما صحّ .
«
لِنَبِيٍّ أَنْ يَغُلَّ
» : يخون في الغنيمة .
ع ؛ فقدت يوم بدر قطيفة حمراء من الغنيمة ، فقال رجل : ما أظنّ إلّا رسول اللّه أخذها ، فنزلت .
«
وَمَنْ يَغْلُلْ يَأْتِ بِما غَلَّ يَوْمَ الْقِيامَةِ
» : م ؛
يراه يوم القيامة في النّار ، ثمّ يكلّف أن يدخل إليه ، فيخرجه منها .
«
ثُمَّ تُوَفَّى كُلُّ نَفْسٍ ما كَسَبَتْ وَهُمْ لا يُظْلَمُونَ [ 161 ] أَ فَمَنِ اتَّبَعَ رِضْوانَ اللَّهِ
» : بالطّاعة .
«
كَمَنْ باءَ بِسَخَطٍ مِنَ اللَّهِ
» : بالمعصية .
«
وَمَأْواهُ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ [ 162 ] هُمْ دَرَجاتٌ
» : ذوو درجات .
م ؛
الدّرجة ما بين السّماء والأرض .
«
عِنْدَ اللَّهِ وَاللَّهُ بَصِيرٌ بِما يَعْمَلُونَ [ 163 ] لَقَدْ مَنَّ اللَّهُ
» : أنعم .