تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير المعين — صفحة 190

مساهمون:

ص١٩٠
فيها . «
لَمَغْفِرَةٌ مِنَ اللَّهِ وَرَحْمَةٌ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ [ 157 ]
» : لو لم تموتوا أو تقتلوا .

[ سورة آل‌عمران ( 3 ) : الآيات 158 إلى 160 ]

وَلَئِنْ مُتُّمْ أَوْ قُتِلْتُمْ لَإِلَى اللَّهِ تُحْشَرُونَ ( 158 ) فَبِما رَحْمَةٍ مِنَ اللَّهِ لِنْتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنْتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لانْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْ لَهُمْ وَشاوِرْهُمْ فِي الْأَمْرِ فَإِذا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَوَكِّلِينَ ( 159 ) إِنْ يَنْصُرْكُمُ اللَّهُ فَلا غالِبَ لَكُمْ وَإِنْ يَخْذُلْكُمْ فَمَنْ ذَا الَّذِي يَنْصُرُكُمْ مِنْ بَعْدِهِ وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ ( 160 ) «
وَلَئِنْ مُتُّمْ أَوْ قُتِلْتُمْ
» : على أي وجه اتّفق . «
لَإِلَى اللَّهِ تُحْشَرُونَ [ 158 ] فَبِما رَحْمَةٍ مِنَ اللَّهِ
» : أي برقّة القلب الحاصلة لك من اللّه . «
لِنْتَ لَهُمْ
» : باغتمامك لهم ؛ بعد ما خالفوك . «
وَلَوْ كُنْتَ فَظًّا
» : سيّئ الخلق . «
غَلِيظَ الْقَلْبِ
» : قاسيه . «
لَانْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ
» : ولم يأنسوا بك . «
فَاعْفُ عَنْهُمْ
» : فيما يختصّ بك . «
وَاسْتَغْفِرْ لَهُمْ
» : فيما للّه . «
وَشاوِرْهُمْ فِي الْأَمْرِ
» : أمر الحرب وغيره ، تطييبا لنفوسهم . «
فَإِذا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ
» : في إمضاء ما عزمت . «
إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَوَكِّلِينَ [ 159 ] إِنْ يَنْصُرْكُمُ اللَّهُ فَلا غالِبَ لَكُمْ
» :