جهنّم لكفركم .
«
فَأَنْقَذَكُمْ مِنْها
» : م ؛
بمحمّد - صلّى اللّه عليه وآله - وهكذا نزل .
[ سورة آلعمران ( 3 ) : الآيات 104 إلى 106 ]
وَلْتَكُنْ مِنْكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَأُولئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ ( 104 ) وَلا تَكُونُوا كَالَّذِينَ تَفَرَّقُوا وَاخْتَلَفُوا مِنْ بَعْدِ ما جاءَهُمُ الْبَيِّناتُ وَأُولئِكَ لَهُمْ عَذابٌ عَظِيمٌ ( 105 ) يَوْمَ تَبْيَضُّ وُجُوهٌ وَتَسْوَدُّ وُجُوهٌ فَأَمَّا الَّذِينَ اسْوَدَّتْ وُجُوهُهُمْ أَ كَفَرْتُمْ بَعْدَ إِيمانِكُمْ فَذُوقُوا الْعَذابَ بِما كُنْتُمْ تَكْفُرُونَ ( 106 )
«
كَذلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ آياتِهِ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ [ 103 ] وَلْتَكُنْ مِنْكُمْ
» :
بعضكم .
م ؛
هذا خاص غير عام .
«
أُمَّةٌ
» : م ؛
هذه لآل محمد - صلّى اللّه عليه وآله - ومن تابعهم .
ع ؛ وقرئ أئمّة .
«
يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ
» : ع ؛ إنّما يجب على القوي المطاع ، العالم بالمعروف من المنكر .
«
وَأُولئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ [ 104 ] وَلا تَكُونُوا كَالَّذِينَ تَفَرَّقُوا وَاخْتَلَفُوا
» : كاليهود والنّصارى .
«
مِنْ بَعْدِ ما جاءَهُمُ الْبَيِّناتُ وَأُولئِكَ لَهُمْ عَذابٌ عَظِيمٌ [ 105 ] يَوْمَ تَبْيَضُّ وُجُوهٌ وَتَسْوَدُّ وُجُوهٌ فَأَمَّا الَّذِينَ اسْوَدَّتْ وُجُوهُهُمْ أَ كَفَرْتُمْ
» : يقال لهم : أكفرتم ؟ ! «
بَعْدَ إِيمانِكُمْ
» : م ؛
هم أهل البدع والأهواء والآراء الباطلة من هذه الأمّة .