«
وَهُدىً لِلْعالَمِينَ [ 96 ]
» : لأنّه قبلتهم ومتعبّدهم .
[ سورة آلعمران ( 3 ) : الآيات 97 إلى 102 ]
فِيهِ آياتٌ بَيِّناتٌ مَقامُ إِبْراهِيمَ وَمَنْ دَخَلَهُ كانَ آمِناً وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطاعَ إِلَيْهِ سَبِيلاً وَمَنْ كَفَرَ فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ عَنِ الْعالَمِينَ ( 97 ) قُلْ يا أَهْلَ الْكِتابِ لِمَ تَكْفُرُونَ بِآياتِ اللَّهِ وَاللَّهُ شَهِيدٌ عَلى ما تَعْمَلُونَ ( 98 ) قُلْ يا أَهْلَ الْكِتابِ لِمَ تَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ مَنْ آمَنَ تَبْغُونَها عِوَجاً وَأَنْتُمْ شُهَداءُ وَمَا اللَّهُ بِغافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ ( 99 ) يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ تُطِيعُوا فَرِيقاً مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ يَرُدُّوكُمْ بَعْدَ إِيمانِكُمْ كافِرِينَ ( 100 ) وَكَيْفَ تَكْفُرُونَ وَأَنْتُمْ تُتْلى عَلَيْكُمْ آياتُ اللَّهِ وَفِيكُمْ رَسُولُهُ وَمَنْ يَعْتَصِمْ بِاللَّهِ فَقَدْ هُدِيَ إِلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ ( 101 )
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقاتِهِ وَلا تَمُوتُنَّ إِلاَّ وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ ( 102 )
«
فِيهِ آياتٌ بَيِّناتٌ
» : كقهره لمن تعرض له بسوء .
«
مَقامُ إِبْراهِيمَ
» : ع ؛ أي منها المقام ، لتأثير قدميه في الحجر ، ومنها الحجر الأسود ، ومنزل إسماعيل .
«
وَمَنْ دَخَلَهُ كانَ آمِناً
» : ع ؛ من سخط اللّه ، هذا إذا كان عارفا بحقّنا ، كما هو عارف به .
«
وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ
» : م ؛
أي الحجّ والعمرة جميعا .
«
مَنِ اسْتَطاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا
» : ع ؛ بأن يكون صحيحا في بدنه ، مخلّى سربه ، له زاد وراحلة .
«
وَمَنْ كَفَرَ
» : ع ؛ ترك وهو مستطيع .
«
فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ عَنِ الْعالَمِينَ [ 97 ] قُلْ يا أَهْلَ الْكِتابِ لِمَ تَكْفُرُونَ بِآياتِ اللَّهِ وَاللَّهُ شَهِيدٌ عَلى ما تَعْمَلُونَ [ 98 ] قُلْ يا أَهْلَ الْكِتابِ لِمَ تَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ مَنْ آمَنَ تَبْغُونَها
» : طالبين لها .
«
عِوَجاً وَأَنْتُمْ شُهَداءُ
» : انّها سبيل اللّه .
«
وَمَا اللَّهُ بِغافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ [ 99 ]