تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير المعين — صفحة 59

مساهمون:

ص٥٩
: م ؛ ليأسهم عن نعيم الآخرة . «
وَمِنَ الَّذِينَ أَشْرَكُوا
» : ع ؛ وأحرص . م ؛ من منكري المعاد . «
يَوَدُّ
» : م ؛ يتمنّى « 1 » . «
أَحَدُهُمْ لَوْ يُعَمَّرُ أَلْفَ سَنَةٍ وَما هُوَ
» : م ؛ التّعمير ألف سنة . «
بِمُزَحْزِحِهِ
» : م ؛ بمباعده . «
مِنَ الْعَذابِ أَنْ يُعَمَّرَ
» : ع ؛ أبدل التّعمير من الضّمير لئلا يتوهّم عوده إلى التّمني .

[ سورة البقرة ( 2 ) : الآيات 97 إلى 98 ]

قُلْ مَنْ كانَ عَدُوًّا لِجِبْرِيلَ فَإِنَّهُ نَزَّلَهُ عَلى قَلْبِكَ بِإِذْنِ اللَّهِ مُصَدِّقاً لِما بَيْنَ يَدَيْهِ وَهُدىً وَبُشْرى لِلْمُؤْمِنِينَ ( 97 ) مَنْ كانَ عَدُوًّا لِلَّهِ وَمَلائِكَتِهِ وَرُسُلِهِ وَجِبْرِيلَ وَمِيكالَ فَإِنَّ اللَّهَ عَدُوٌّ لِلْكافِرِينَ ( 98 ) «
وَاللَّهُ بَصِيرٌ بِما يَعْمَلُونَ [ 96 ] قُلْ مَنْ كانَ عَدُوًّا لِجِبْرِيلَ
» : ع ؛ قالت اليهود : لو كان الّذي يأتيك ميكائيل ، آمنا بك ، فانّه ملك الرّحمة ، وجبرئيل ملك العذاب ، وهو عدوّنا . «
فَإِنَّهُ نَزَّلَهُ
» : م ؛ نزل القرآن . «
عَلى قَلْبِكَ بِإِذْنِ اللَّهِ
» : م ؛ بأمره . «
مُصَدِّقاً لِما بَيْنَ يَدَيْهِ
» : م ؛ من كتب اللّه . «
وَهُدىً وَبُشْرى لِلْمُؤْمِنِينَ [ 97 ] مَنْ كانَ عَدُوًّا لِلَّهِ وَمَلائِكَتِهِ وَ
هامش
( 1 ) من تفسير الإمام . منه - هامش . م .