«
وَأُشْرِبُوا فِي قُلُوبِهِمُ الْعِجْلَ
» : رسخ في قلوبهم حبّه .
«
بِكُفْرِهِمْ قُلْ بِئْسَما يَأْمُرُكُمْ بِهِ إِيمانُكُمْ
» : م ؛
بموسى والتّوراة : أن تكفروا بي .
«
إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ [ 93 ]
» : ع ؛ كما تزعمون بهما ، ولكن معاذ اللّه ؛ لا يأمر الإيمان بهما الكفر بمحمّد - صلّى اللّه عليه وآله - .
[ سورة البقرة ( 2 ) : الآيات 94 إلى 96 ]
قُلْ إِنْ كانَتْ لَكُمُ الدَّارُ الْآخِرَةُ عِنْدَ اللَّهِ خالِصَةً مِنْ دُونِ النَّاسِ فَتَمَنَّوُا الْمَوْتَ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ ( 94 ) وَلَنْ يَتَمَنَّوْهُ أَبَداً بِما قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِالظَّالِمِينَ ( 95 ) وَلَتَجِدَنَّهُمْ أَحْرَصَ النَّاسِ عَلى حَياةٍ وَمِنَ الَّذِينَ أَشْرَكُوا يَوَدُّ أَحَدُهُمْ لَوْ يُعَمَّرُ أَلْفَ سَنَةٍ وَما هُوَ بِمُزَحْزِحِهِ مِنَ الْعَذابِ أَنْ يُعَمَّرَ وَاللَّهُ بَصِيرٌ بِما يَعْمَلُونَ ( 96 )
«
قُلْ إِنْ كانَتْ لَكُمُ الدَّارُ الْآخِرَةُ
» : م ؛
الجنّة ونعيمها .
«
عِنْدَ اللَّهِ خالِصَةً
» : خاصّة بكم كما زعمتم .
«
مِنْ دُونِ النَّاسِ
» : ع ؛ المسلمين .
«
فَتَمَنَّوُا الْمَوْتَ
» : ع ؛ للكاذب منكم ومن مخالفيكم ، ليستريح الصّادق منكما ، وتتضح الحجّة .
ن ؛ لأنفسكم .
«
إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ [ 94 ]
» : م ؛
انكم المجاب دعاؤكم .
ن ؛ لأنّ في التّوراة انّ أولياء اللّه يتمنّون الموت ولا يرهبونه « 1 » .
«
وَلَنْ يَتَمَنَّوْهُ أَبَداً بِما قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ
» : من موجبات النّار .
«
وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِالظَّالِمِينَ [ 95 ] وَلَتَجِدَنَّهُمْ أَحْرَصَ النَّاسِ عَلى حَياةٍ
»
هامش
( 1 )
ورد انه لا يقولها أحد إلا عقر بريقه فمات مكانه منه -
هامش . م ، ج .