«
وَأَيَّدْناهُ بِرُوحِ الْقُدُسِ
» : م ؛
هو جبرئيل .
«
أَ فَكُلَّما جاءَكُمْ
» : م ؛
أيّها اليهود .
«
رَسُولٌ بِما لا تَهْوى أَنْفُسُكُمُ
» : م ؛
بما لا تحبّون .
«
اسْتَكْبَرْتُمْ
» : م ؛
عن الإيمان والاتباع .
«
فَفَرِيقاً كَذَّبْتُمْ وَفَرِيقاً تَقْتُلُونَ [ 87 ]
» : ع ؛ قتل أسلافكم من قتل ، وأنتم رمتم قتل محمّد في العقبة ، وقتل عليّ بالمدينة ، فخيّب اللّه سعيكم .
[ سورة البقرة ( 2 ) : الآيات 88 إلى 89 ]
وَقالُوا قُلُوبُنا غُلْفٌ بَلْ لَعَنَهُمُ اللَّهُ بِكُفْرِهِمْ فَقَلِيلاً ما يُؤْمِنُونَ ( 88 ) وَلَمَّا جاءَهُمْ كِتابٌ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ مُصَدِّقٌ لِما مَعَهُمْ وَكانُوا مِنْ قَبْلُ يَسْتَفْتِحُونَ عَلَى الَّذِينَ كَفَرُوا فَلَمَّا جاءَهُمْ ما عَرَفُوا كَفَرُوا بِهِ فَلَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الْكافِرِينَ ( 89 )
«
وَقالُوا قُلُوبُنا غُلْفٌ
» : ع ؛ أوعية للخير والعلوم ، ومع ذلك لا تعرف لك فضلا .
وإذا قرئ غلف ، فانّهم قالوا قلوبنا في غطاء ، فلا نفهم حديثك ، وكلتا القرائتين حقّ ، وقد قالوا بهذا وهذا جميعا .
ن ؛ كان القراءة الأولى بضمّ اللّام والثّانية بسكونها .
«
بَلْ لَعَنَهُمُ اللَّهُ
» : م ؛
أبعدهم من الخير .
«
بِكُفْرِهِمْ فَقَلِيلًا ما
» : م ؛
فإيمانا قليلا .
«
يُؤْمِنُونَ [ 88 ]
» : م ؛
يؤمنون ببعض ويكفرون ببعض .
«
وَلَمَّا جاءَهُمْ
» : م ؛
أي اليهود .
«
كِتابٌ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ
» : م ؛
القرآن .
«
مُصَدِّقٌ لِما مَعَهُمْ
» : م ؛
هو التّوراة .
«
وَكانُوا مِنْ قَبْلُ
» : م ؛
ان ظهر محمّد - صلّى اللّه عليه وآله - بالرّسالة .