هو مع الأئمّة عليهم السّلام . « 1 »
عن أبي جعفر :
« وَأَيَّدَهُمْ بِرُوحٍ مِنْهُ » ؛
أي : بقوّة . « 2 »
عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : ما من مؤمن إلّا ولقلبه أذنان في جوفه : أذن ينفث فيها الوسواس الخنّاس ؛ وأذن ينفث فيها الملك . فيؤيّد اللّه المؤمن بالملك . فذلك قوله :
« وَأَيَّدَهُمْ بِرُوحٍ مِنْهُ » .
« 3 »
وعنه عليه السّلام
« وَأَيَّدَهُمْ بِرُوحٍ »
قال : الإيمان . « 4 »
وعن أبي الحسن عليه السّلام
« وَأَيَّدَهُمْ بِرُوحٍ مِنْهُ »
قال : نحن نؤيّد بالروح بالطاعة للّه والعمل له . « 5 »
وعنه صلّى اللّه عليه وآله : إذا زنى الرجل ، فارقه روح الإيمان . قال : هو قوله :
« وَأَيَّدَهُمْ بِرُوحٍ مِنْهُ » .
ذلك الذي يفارقه . « 6 »
هامش
( 1 ) - تفسير القمّيّ 2 / 358 .
( 2 ) - التوحيد / 153 ، ح 1 . وفيه : « أي : قوّاهم » .
( 3 ) - الكافي 2 / 267 ، ح 3 .
( 4 ) - الكافي 2 / 15 ، ح 5 .
( 5 ) - الكافي 2 / 268 ، ح 1 .
( 6 ) - الكافي 2 / 284 ، ح 17 .