[ 88 - 89 ]
[ سورة الواقعة ( 56 ) : الآيات 88 إلى 89 ]
فَأَمَّا إِنْ كانَ مِنَ الْمُقَرَّبِينَ ( 88 ) فَرَوْحٌ وَرَيْحانٌ وَجَنَّةُ نَعِيمٍ ( 89 )
« إِنَّكَ إِنْ » .
أي المتوفّى .
« مِنَ الْمُقَرَّبِينَ » :
من السابقين من الأزواج الثلاثة المذكورة في أوّل السورة .
« فَرَوْحٌ » ؛
أي : استراحة . وقيل : البقاء . والريحان : الرزق . « 1 »
« فَرَوْحٌ »
بالضمّ . وهو قراءة النبيّ والباقر عليهما السّلام . « 2 »
عن أبي عبد اللّه عليه السّلام :
« فَرَوْحٌ وَرَيْحانٌ » .
يعني في قبره .
« وَجَنَّةُ نَعِيمٍ » .
يعني في الآخرة . « 3 »
[ 90 ]
[ سورة الواقعة ( 56 ) : آية 90 ]
وَأَمَّا إِنْ كانَ مِنْ أَصْحابِ الْيَمِينِ ( 90 )
« فَسَلامٌ لَكَ » ؛
أي : فسلام لك يا صاحب اليمين من إخوانك أصحاب اليمين ؛ أي :
يسلّمون عليك . « 4 »
« فَسَلامٌ لَكَ » ؛
أي : إن كان المتوفّى من أصحاب اليمين ، فسلام لك - أيّها الإنسان الذي هو من أصحاب اليمين - من عذاب اللّه ، أو سلّمت عليك ملائكة اللّه . وقيل : معناه : فسلام [ لك ] من أصحاب اليمين في الجنّة . لأنّهم يكونون معك ويكونون لك لا عليك . « 5 »
عن الصادق عليه السّلام في قوله تعالى : فأما إن كان من أصحاب اليمين قال : قال رسول اللّه لعليّ عليهما السّلام : هم شيعتك ، فسلم ولدك منهم أن يقتلوهم . « 6 »
عن أبي عبد اللّه عليه السّلام في قول اللّه عزّ وجلّ : فأما إن كان من أصحاب اليمين * فسلام لك من أصحاب اليمين فقال عليه السّلام : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله لعليّ : هم شيعتك . « 7 »
وعن أبي عبد اللّه عليه السّلام : فأما إن كان من أصحاب اليمين » يعني من كان من أصحاب عليّ أمير المؤمنين عليه السّلام
« فَسَلامٌ لَكَ »
يا محمّد
« مِنْ أَصْحابِ الْيَمِينِ »
أن لا يعذّبوا . « 8 »
[ 92 - 94 ]
[ سورة الواقعة ( 56 ) : الآيات 92 إلى 94 ]
وَأَمَّا إِنْ كانَ مِنَ الْمُكَذِّبِينَ الضَّالِّينَ ( 92 ) فَنُزُلٌ مِنْ حَمِيمٍ ( 93 ) وَتَصْلِيَةُ جَحِيمٍ ( 94 )
هامش
( 1 ) - الكشّاف 4 / 470 .
( 2 ) - مجمع البيان 9 / 343 .
( 3 ) - أمالي الصدوق / 239 ، ح 12 .
( 4 ) - الكشّاف 4 / 470 .
( 5 ) - مجمع البيان 9 / 344 .
( 6 ) - الكافي 8 / 260 ، ح 373 .
( 7 ) - الكافي 8 / 260 .
( 8 ) - تفسير القمّيّ 2 / 350 .