أشار ب ] السبّابة والوسطى . قيل : كان قدامة بن مظعون في حجر أميّة وكان يدفعه عن حقّه . فيكون المعنى أنّكم لا تكرمونه بإيصال ميراثه إليه . أهل البصرة
« تُكْرِمُونَ »
وما بعده بالياء . « 1 »
[ 18 ]
[ سورة الفجر ( 89 ) : آية 18 ]
وَلا تَحَاضُّونَ عَلى طَعامِ الْمِسْكِينِ ( 18 )
« وَلا تَحَاضُّونَ » ؛
أي : لا تدعون . وهم الذين غصبوا آل محمّد حقّهم وأكلوا مال أيتامهم وفقرائهم وأبناء سبيلهم . « 2 »
أهل الكوفة وأبو جعفر :
« تَحَاضُّونَ » .
والباقون : « تحضون » « ولا تحاضون » أي :
لا يحضّ بعضكم بعضا على ذلك . والمعنى : انّ الإهانة على ما فعلتموه من ترك إكرام اليتيم ومنع الصدقة عن الفقير لا ما توهّمتموه . « 3 »
[ 19 - 20 ]
[ سورة الفجر ( 89 ) : الآيات 19 إلى 20 ]
وَتَأْكُلُونَ التُّراثَ أَكْلاً لَمًّا ( 19 ) وَتُحِبُّونَ الْمالَ حُبًّا جَمًّا ( 20 )
« التُّراثَ » ؛
أي : الميراث . وقيل : أموال اليتامى . وكان الرجل يأكل نصيبه ونصيب اليتيم .
« أَكْلًا لَمًّا » ؛
أي : شديدا يلمّون جميعه إلى الأكل . وقيل : هو أن يأكل نصيبه ونصيب غيره .
« جَمًّا » :
كثيرا شديدا . [ قيل : يحبّون كثرة المال و ] لا يبالون أن يجمعوه من غير وجهه . « 4 »
[ 21 ]
[ سورة الفجر ( 89 ) : آية 21 ]
كَلاَّ إِذا دُكَّتِ الْأَرْضُ دَكًّا دَكًّا ( 21 )
« كَلَّا » ؛
أي : لا ينبغي أن يكون الأمر هكذا . وقيل : معناه : لا يفعلون ما أمروا به في اليتيم والمسكين .
« دُكَّتِ الْأَرْضُ » ؛
أي : كسر كلّ شيء على ظهرها من جبل أو بناء أو شجر حتّى زلزلت ولم يبق عليها شيء يفعل [ ذلك ] مرّة بعد مرّة . وقيل : دقّت جبالها حتّى استوت . « 5 »
هامش
( 1 ) - مجمع البيان 10 / 740 و 731 .
( 2 ) - تفسير القمّيّ 2 / 420 .
( 3 ) - مجمع البيان 10 / 740 و 731 .
( 4 ) - مجمع البيان 10 / 740 .
( 5 ) - مجمع البيان 10 / 740 .