[ 10 ]
[ سورة الفجر ( 89 ) : آية 10 ]
وَفِرْعَوْنَ ذِي الْأَوْتادِ ( 10 )
« وَفِرْعَوْنَ » :
وكيف فعل بفرعون ذي الأوتاد ؛ أي : صاحب الجنود الذين كانوا يشيّدون أمره . وقيل : كان يشدّ الرجل بأربعة أوتاد على الأرض إذا أراد تعذيبه . « 1 »
[ 11 - 12 ]
[ سورة الفجر ( 89 ) : الآيات 11 إلى 12 ]
الَّذِينَ طَغَوْا فِي الْبِلادِ ( 11 ) فَأَكْثَرُوا فِيهَا الْفَسادَ ( 12 )
« طَغَوْا فِي الْبِلادِ » ؛
أي : تجبّروا فيها على الأنبياء .
فَأَكْثَرُوا فِيهَا الْفَسادَ
من القتل والمعاصي . « 2 »
[ 13 ]
[ سورة الفجر ( 89 ) : آية 13 ]
فَصَبَّ عَلَيْهِمْ رَبُّكَ سَوْطَ عَذابٍ ( 13 )
« سَوْطَ عَذابٍ » ؛
أي : جعل سوطه الذي ضربهم به العذاب . وقيل : صبّ عليهم قسط عذاب . « 3 »
« سَوْطَ عَذابٍ » .
ذكر السوط إشارة إلى أنّ ما أحلّه بهم في الدنيا من العذاب العظيم بالقياس إلى ما أعدّ لهم في الآخرة كالسوط إذا قيس إلى سائر ما يعذّب به . « 4 »
[ 14 ]
[ سورة الفجر ( 89 ) : آية 14 ]
إِنَّ رَبَّكَ لَبِالْمِرْصادِ ( 14 )
« لَبِالْمِرْصادِ » ؛
أي : على طريق العذاب ، لا يفوته أحد كما لا يفوت من هو بالمرصاد . وعن عليّ عليه السّلام أنّه قال : المرصاد قنطرة على الصراط لا يجوزها عبد بمظلمة أحد . « 5 »
« المرصاد » : المكان الذي يترقّب فيه الرصد . من رصده ، كالميقات من وقته . وهذا مثل لإرصاد العصاة بالعقاب وأنّهم لا يفوتونه . « 6 »
[ 15 ]
[ سورة الفجر ( 89 ) : آية 15 ]
فَأَمَّا الْإِنْسانُ إِذا مَا ابْتَلاهُ رَبُّهُ فَأَكْرَمَهُ وَنَعَّمَهُ فَيَقُولُ رَبِّي أَكْرَمَنِ ( 15 )
هامش
( 1 ) - مجمع البيان 10 / 739 .
( 2 ) - مجمع البيان 10 / 739 .
( 3 ) - مجمع البيان 10 / 739 .
( 4 ) - الكشّاف 4 / 748 .
( 5 ) - مجمع البيان 10 / 739 .
( 6 ) - الكشّاف 4 / 748 .