تقيكم البرد . « 1 »
[ 10 ]
[ سورة الأعلى ( 87 ) : آية 10 ]
سَيَذَّكَّرُ مَنْ يَخْشى ( 10 )
« سَيَذَّكَّرُ » ؛
أي : سيتّعظ بالقرآن من يخاف اللّه . « 2 »
« سَيَذَّكَّرُ » ؛
أي : يقبل التذكّر وينتفع بها
« مَنْ يَخْشى »
اللّه . فأمّا هؤلاء فغير خاشعين . « 3 »
[ 11 ]
[ سورة الأعلى ( 87 ) : آية 11 ]
وَيَتَجَنَّبُهَا الْأَشْقَى ( 11 )
« وَيَتَجَنَّبُهَا » ؛
أي : الذكرى والموعظة .
« الْأَشْقَى » ؛
أي : أشقى العصاة . فإنّ للعاصين درجات في الشقاوة ، فأعظمهم من كفر باللّه وعبد غيره . « 4 »
« الْأَشْقَى » ؛
أي : الكافر . لأنّه أشقى من الفاسق . أو : الذي هو أشقى الكفرة لتوغّله في عداوة رسول اللّه . وقيل : نزلت في الوليد بن المغيرة وعتبة بن ربيعة . « 5 »
[ 12 - 13 ]
[ سورة الأعلى ( 87 ) : الآيات 12 إلى 13 ]
الَّذِي يَصْلَى النَّارَ الْكُبْرى ( 12 ) ثُمَّ لا يَمُوتُ فِيها وَلا يَحْيى ( 13 )
« يَصْلَى النَّارَ » ؛
أي : يلزم النار .
« الْكُبْرى » :
العظمى . وهي نار جهنّم . والنار الصغرى نار الدنيا . وقيل : النار الكبرى الطبقة السفلى من جهنّم .
« ثُمَّ لا يَمُوتُ فِيها »
فيستريح
« وَلا يَحْيى »
حياة ينتفع بها ، بل [ صارت ] حياته وبالا عليه . وقيل :
« وَلا يَحْيى » ؛
أي : لا يجد روح الحياة . « 6 »
[ 14 - 15 ]
[ سورة الأعلى ( 87 ) : الآيات 14 إلى 15 ]
قَدْ أَفْلَحَ مَنْ تَزَكَّى ( 14 ) وَذَكَرَ اسْمَ رَبِّهِ فَصَلَّى ( 15 )
« أَفْلَحَ » ؛
أي : فاز
« مَنْ تَزَكَّى » ؛
أي : تطهّر من الشرك . أو : من صار زاكيا بالأعمال الصالحة . وقيل : أعطى زكاة ماله . وقيل : أراد صدقة الفطرة وصلاة العيد . ومتى قيل : على
هامش
( 1 ) - مجمع البيان 10 / 721 .
( 2 ) - مجمع البيان 10 / 721 .
( 3 ) - الكشّاف 4 / 739 - 740 .
( 4 ) - مجمع البيان 10 / 721 .
( 5 ) - الكشّاف 4 / 740 .
( 6 ) - مجمع البيان 10 / 721 .