يتبختر افتخارا بذلك . « 1 »
[ 34 - 35 ]
[ سورة القيامة ( 75 ) : الآيات 34 إلى 35 ]
أَوْلى لَكَ فَأَوْلى ( 34 ) ثُمَّ أَوْلى لَكَ فَأَوْلى ( 35 )
« أَوْلى لَكَ » .
بمعنى : ويل لك . وهو دعاء عليه بأن يليه ما يكره . « 2 »
عن الجواد عليه السّلام في قوله :
« أَوْلى لَكَ فَأَوْلى * ثُمَّ أَوْلى لَكَ فَأَوْلى » :
[ يقول اللّه : بعدا لك من خير الدنيا . وبعدا لك من خير الآخرة . « 3 »
وجاءت الرواية أنّ رسول اللّه أخذ بيد أبي جهل ثمّ قال له : أولى لك فأولى ! ثمّ أولى لك فأولى ! ] فقال له أبو جهل : بأيّ شيء تهدّدني ؟ لا تستطيع أنت ولا ربّك أن تفعل بي شيئا . وإنّي لأعزّ أهل هذا الوادي . فأنزل اللّه :
« أَوْلى لَكَ »
كما قال له رسول اللّه . « 4 »
[ 36 ]
[ سورة القيامة ( 75 ) : آية 36 ]
أَ يَحْسَبُ الْإِنْسانُ أَنْ يُتْرَكَ سُدىً ( 36 )
« سُدىً » ؛
أي : مهملا لا يؤمر ولا ينهى . « 5 »
[ 37 ]
[ سورة القيامة ( 75 ) : آية 37 ]
أَ لَمْ يَكُ نُطْفَةً مِنْ مَنِيٍّ يُمْنى ( 37 )
« يُمْنى » ؛
أي : يقدّر . وقيل : يصبّ في الرحم .
« يُمْنى » .
حفص [ ورويس بالياء ] والباقون بالتاء . « 6 »
« يُمْنى » .
قال : إذا نكح أمناه . « 7 »
[ 38 - 39 ]
[ سورة القيامة ( 75 ) : الآيات 38 إلى 39 ]
ثُمَّ كانَ عَلَقَةً فَخَلَقَ فَسَوَّى ( 38 ) فَجَعَلَ مِنْهُ الزَّوْجَيْنِ الذَّكَرَ وَالْأُنْثى ( 39 )
هامش
( 1 ) - الكشّاف 4 / 664 .
( 2 ) - الكشّاف 4 / 664 .
( 3 ) - عيون الأخبار 2 / 54 - 55 ، ح 205 .
( 4 ) - مجمع البيان 10 / 606 . وقد ورد في النسخة هاهنا هذه الزيادة : « وجاءت الرواية . . . بأيّ شئ تهدّدني - الحديث . وقد مرّ آنفا . » حيث نسب خطأ رواية المجمع إلى الجواد عليه السّلام وذكر بعده عبارة المجمع وجعل في آخر كلّ الفقرة رمز المجمع .
( 5 ) - مجمع البيان 10 / 606 .
( 6 ) - مجمع البيان 10 / 607 و 604 .
( 7 ) - تفسير القمّيّ 2 / 397 .