عنه . « 1 »
وقيل :
« لِيَفْجُرَ أَمامَهُ » ؛
أي : ليفكر « 2 » بما قدّامه من البعث ويكذّب به . فالفجور هو التكذيب . « 3 »
عن الأئمّة عليهم السّلام في قوله تعالى :
« بَلْ يُرِيدُ الْإِنْسانُ لِيَفْجُرَ أَمامَهُ »
قال : يريد أن يفجر أمير المؤمنين عليه السّلام بكيده « 4 » . « 5 »
[ 6 ]
[ سورة القيامة ( 75 ) : آية 6 ]
يَسْئَلُ أَيَّانَ يَوْمُ الْقِيامَةِ ( 6 )
« يَسْئَلُ »
ذلك الذي يفجر سؤال متعنّت [ مستبعد ] لقيام الساعة في قوله :
« أَيَّانَ يَوْمُ الْقِيامَةِ » ؛
أي : متى يكون ؟ « 6 »
[ 7 - 9 ]
[ سورة القيامة ( 75 ) : الآيات 7 إلى 9 ]
فَإِذا بَرِقَ الْبَصَرُ ( 7 ) وَخَسَفَ الْقَمَرُ ( 8 ) وَجُمِعَ الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ ( 9 )
« بَرِقَ الْبَصَرُ » ؛
أي : شخص عند معاينة ملك الموت فلا يطرف من شدّة الفزع وتحيّر لما يرى من أهوال القيامة ممّا كان يكذّب به في الدنيا .
« وَخَسَفَ الْقَمَرُ » :
ذهب نوره وضوؤه .
« وَجُمِعَ الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ » :
جمع بينهما في ذهاب ضوئهما بالخسوف ليتكامل الظلام على أهل الأرض . وقيل : جمع بينهما في طلوعهما من المغرب . « 7 »
عليّ بن مهزيار قال : قلت للقائم : متى يكون هذا الأمر ؟ قال : إذا حيل بينكم وبين الكعبة واجتمع الشمس والقمر واستدار بهما الكواكب والنجوم . فقلت : متى هذا يا بن رسول اللّه ؟ فقال : في سنة كذا وكذا يخرج دابّة الأرض من بين الصفا والمروة ومعه عسى موسى وخاتم سليمان يسوق الناس إلى الحشر . « 8 »
هامش
( 1 ) - الكشّاف 4 / 660 .
( 2 ) - كذا في المصدر أيضا . والصحيح : ليكفر .
( 3 ) - مجمع البيان 10 / 597 .
( 4 ) - المصدر : « يعني : يكيده » .
( 5 ) - تأويل الآيات 2 / 739 ، ح 2 .
( 6 ) - مجمع البيان 10 / 597 ، والكشّاف 4 / 660 .
( 7 ) - مجمع البيان 10 / 598 .
( 8 ) - غيبة الشيخ / 161 . وفي آخره : إلى المحشر .