« شَفاعَةُ الشَّافِعِينَ » .
قال : لو أنّ كلّ نبيّ مرسل وكلّ ملك مقرّب شفعوا في ناصب آل محمّد ، ما شفّعوا فيه . « 1 »
« شَفاعَةُ الشَّافِعِينَ » .
عنه صلّى اللّه عليه وآله قال : يقول الرجل من أهل الجنّة يوم القيامة : أي ربّ عبدك فلان سقاني شربة من ماء الدنيا . فشفّعني فيه . فيقول : اذهب فأخرجه من النار .
فيذهب فيتجسّس في النار حتّى يخرجه منها . وإنّ من أمّتي من يدخل الجنّة بشفاعته أكثر [ من ] مضر . « 2 »
[ 49 ]
[ سورة المدثر ( 74 ) : آية 49 ]
فَما لَهُمْ عَنِ التَّذْكِرَةِ مُعْرِضِينَ ( 49 )
عن أبي الحسن عليه السّلام
« عَنِ التَّذْكِرَةِ »
قال : ولاية أمير المؤمنين عليه السّلام . « 3 »
« التَّذْكِرَةِ » :
التذكير ، وهو العظة . يريد القرآن أو غيره من المواعظ . و
« مُعْرِضِينَ »
نصب على الحال . كقولك : ما لك قائما ؟ « 4 »
[ 50 - 51 ]
[ سورة المدثر ( 74 ) : الآيات 50 إلى 51 ]
كَأَنَّهُمْ حُمُرٌ مُسْتَنْفِرَةٌ ( 50 ) فَرَّتْ مِنْ قَسْوَرَةٍ ( 51 )
« مُسْتَنْفِرَةٌ » .
أهل المدينة بفتح الفاء . « 5 »
« حُمُرٌ مُسْتَنْفِرَةٌ » .
أراد حمير الوحش . المستنفرة : شديدة النفار كأنّها تطلب النفار من نفوسها . وقرئ بالفتح وهي المحمولة على النفار . والقسورة : جماعة الرماة الذين يتصيّدونها . وقيل : الأسد . يقال : ليوث قساور . من القسر وهو القهر والغلبة . شبّههم في إعراضهم عن القرآن واستماع الذكر والموعظة وشرادهم بحمر جدّت في نفارها ممّا أفزعها . « 6 »
[ 52 ]
[ سورة المدثر ( 74 ) : آية 52 ]
بَلْ يُرِيدُ كُلُّ امْرِئٍ مِنْهُمْ أَنْ يُؤْتى صُحُفاً مُنَشَّرَةً ( 52 )
هامش
( 1 ) - تفسير القمّيّ 2 / 395 .
( 2 ) - مجمع البيان 10 / 592 .
( 3 ) - انظر : الكافي 1 / 434 ، ح 91 .
( 4 ) - الكشّاف 4 / 656 .
( 5 ) - مجمع البيان 10 / 588 .
( 6 ) - الكشّاف 4 / 656 .